فشل جهود تبادل المحتجزين بين الجيش والقوة الثالثة في براك الشاطئ

أكد عضو مجلس الشورى لمجلس براك الشاطئ البلدي، الجيلاني علي، فشل الجهود التي بذلت من أجل تبادل المحتجزين بين قوات بن نايل والقوة الثالثة.

وأوضح الجيلاني في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، أن أسباب الفشل تعود إلى حشد القوة الثالثة عناصرها، والأسلحة الثقيلة على مشارف مدينة براك في الطريق الرابط بين سبها وبراك الشاطئ، الأمر الذي أربك عملية تبادل المحتجزين.

وأوضح أحد أعيان مدينة مصراتة، محمد الرجوبي، أن جهودًا بذلت بين المجلس الاجتماعي لمنطقة وادي الشاطئ وأعيان مصراتة بواسطة قبيلة أولاد سليمان، وأعيان البوانيس لتجنيب المنطقة الاشتباكات.

وقال الرجوبي: «توصلنا بعد عدة اجتماعات إلى تبادل المحتجزين بين الطرفين، وفتح الممرات أمام شاحنات الوقود وسيارات المواطنين، واختفاء المظاهر المسلحة من المنطقة، على أن تبقى القوة الثالثة المكلفة بحماية المطار والقاعدة الجوية والنقطة الرابعة، وأن يصدر قرار من وزارة المواصلات أو الجهات المسؤولة باعتماد قاعدة براك الجوية كمطار مدني».

وختم الرجوبي تصريحه قائلاً: «إننا موجودون في مدينة سبها من أجل بذل جهود أكثر لتجنب الحل العسكرى بالمنطقة، ونتمنى أن يكون الحل اجتماعيًا بحتًا».

وشهدت منطقة قيرة الشاطئ اشتباكات بأسلحة رشاشة جرت ليلة أمس في المثلث المؤدي إلى القاعدة قرب عمارات بمحاذاة الطريق إلى طرابلس.