ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 13 مارس)

اهتمت الصحافة العربية، اليوم الجمعة، في تناولها الشأن الليبي بمستجدات الحوار الوطني وردود الفعل العربية والدولية حول عملية المباحثات بين الأطراف السياسية، في ظل تزايد العمليات الإرهابية التي أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ارتكابها، وما يعانيه النفط الليبي من مشكلات.

ممثلو القبائل الليبية في القاهرة
ونقلت جريدة «الأهرام» عن إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أنها سترعى بالقاهرة الأسبوع المقبل اجتماعًا لممثلي القبائل الليبية، ضمن مسارات الحوار السياسي التي ترعاها بين الفرقاء الليبيين، وجرى التوافق عليها خلال اجتماع جنيف منتصف يناير الماضي.وعن الجزائر، أوردت الجريدة أن رؤساء أحزاب ليبية اختتموا جولة الحوار الأولى الليلة قبل الماضية، مؤكدين أهميتها باعتبارها مقدمة مهمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وصولاً إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة.

وميدانيًا، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، مسؤوليته عن هجوم بقنبلة علي مركز للشرطة قريب من مقر وزارة الخارجية بوسط العاصمة طرابلس، ونشر في بيان له على «تويتر» صورًا للانفجار، الذي ألحق أضرارًا بمركز الشرطة والسيارات المتوقفة أمامه.

الجزائر تعترف بالدول لا الحكومات
وأوردت جريدة «الخبر» الجزائرية، نفى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، مساندة الجزائر لأي طرف ليبي، مؤكدًا «أن الجزائر تعترف بالدول وليس الحكومات، وأنها تتعامل مع مختلف الأطراف في ليبيا بشكل طبيعي، مركزة في ذلك على إيجاد حل للأزمة الليبية»، مؤكدًا وجود توافق حقيقي بين الأطراف الليبية المشاركة في اجتماع الجزائر والمخصص خلال الأيام الماضية للحوار الليبي، خاصةً أنه يعد أول اجتماع لهذه الأطراف بالجزائر.وعبّر وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ونظيره التونسي الطيب البكوش، الذي حل في زيارة رسمية للجزائر منذ يوم الأربعاء الماضي، في ندوة صحفية نشطاها بالعاصمة الجزائر، عن أملهما في أن تتجاوز ليبيا الظرف الصعب الذي تمر به، حتى تتمكن من الحفاظ على وحدتها الوطنية.

وأكد لعمامرة وجود «توافق حقيقي» بين الأطراف الليبية المشاركة في اجتماع الجزائر حول الأساسيات، كاشفًا عن دعوة تلقتها الجزائر من التشاد للمشاركة في اجتماع لمجموعة دول الجوار لليبيا على المستوى الوزاري.

وفي الإطار نفسه، ذكّر لعمامرة بالدور الذي تلعبه الجزائر في التنسيق الأمني مع جميع الدول المجاورة لليبيا، مؤكدًا وجود اتصالات بين مختلف هذه الدول باستثناء الجماعات الإرهابية.

حقلي الفيل والوفاء يعملان
وقالت جريدة «الخليج» الإماراتية، عن ناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمس، إن حقلي الفيل والوفاء في جنوب غرب البلاد يعملان بشكل طبيعي، رغم بعض المشاكل في الكهرباء.وقال الناطق محمد الحريري، إن الحقلين يعملان منذ بعض الوقت.

وكانت المؤسسة قالت في وقت سابق إن حقل الفيل الذي يديره مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة إيني الإيطالية أغلق بسبب إغلاق خط أنابيب.

وقال الحريري دون إعطاء رقم للإنتاج «يعمل حقلاً الوفاء والفيل بشكل طبيعي برغم بعض التوقفات بسبب انقطاع الكهرباء، لكن الأمور طبيعية حاليًا». وقال مصدر بالصناعة إن حقل الوفاء ينتج ما يصل إلى 30 ألف برميل يوميًا من المكثفات.

انفجار قرب مقر الخارجية بطرابلس
وركزت جريدة «الحياة» اللندنية، على انفجار استهدف أمس، مركز شرطة منطقة زاوية الدهماني قرب مقر وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس، ما أدى إلى جرح ضابط وإلحاق أضرار كبيرة بالسيارات القريبة من موقع الانفجار وسور المركز الخارجي.وفي حين ذكرت تقارير أن التفجير ربما يكون ناجمًا عن سيارة مفخخة، تبنّى تنظيم «داعش» التفجير في بيان نشره على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أمس.

وقالت الجريدة إن هذا ليس التفجير الأول من نوعه الذي تشهده العاصمة منذ أن سيطرت عليها ميليشيات «فجر ليبيا»، ما أدى إلى فرار كل البعثات الديبلوماسية منها. كما أنها ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها «داعش» هذا الحي، إذ سبق وأن أحرق مسرح المعهد العالي للفنون في أوائل شباط (فبراير) الماضي.

كما أقدم متشددون في الفترة ذاتها، على تفجير قبور نساء تابعة لعائلة القره مانللي في زاوية الدهماني أمام السفارة البريطانية. وقصفت طائرات تابعة لـ «فجر ليبيا» أول من أمس، مدينة الزنتان. وذكرت وكالة أنباء ليبية أن القصف استهدف أحياء سكنية ومستشفى وسط المدينة.

المزيد من بوابة الوسط