«الأزمة في بنغازي» تبحث أوضاع قطاع الصحة داخل المدينة

بَحَثَ رئيس لجنة الأزمة في بنغازي، زكريا بالتمر، ومدير عام مستشفى العيون عادل الأثرم، ومدير عام مستشفى الجمهورية سليمان كويري، والمدير التنفيذي لمستشفى الأمراض النفسية فرج بوخريص، ومدير مركز القلب طاهر الفضلي، ومدير المركز الصحي الكيش الدكتور عز الدين الحبوني، ما سمَّوه «الفساد الإداري والمالي داخل القطاع الصحي»، وآلية التنسيق بين إدارات المستشفيات بما يخدم الوضع الراهن داخل مدينة بنغازي.

كما ناقشوا كيف تأسَّس مجلس المرافق الصحية في بنغازي، وسط أزمات تتوالى تباعًا دون أي مبادرات من الجهات المسؤولة، سواء وزارة الصحة أو الحكومة الموقتة ومجلس النواب.

جرى ذلك خلال اجتماع عُقد في بلجنة الأزمة في المدينة أمس.

وأبدى مدير مركز القلب طاهر الفضلي اعتراضه على الدور الذي بات يلعبه مجلس المرافق الصحية، كونه يصدر بيانات دون الرجوع إلى الأعضاء بالمجلس.

وقال الفضلي: «يجب أنْ تكون الأولوية في الدعم للخدمات الصحية ذات الطابع الحساس، مثل أمراض الكلى والنساء والولادة والطوارئ».

وقال مدير مركز الكيش الصحي عز الدين الحبوني: «كان مجلس المرافق الصحية يبحث مشاكل المستشفيات مع المديرين، وتمَّ تعيين الدكتور علي برق رئيسًا له، وكان الهدف من تأسيسه إيجاد الحلول لمشاكل قطاع الصحة في مدينة بنغازي».

وعقَّب الدكتور نادر كويري قائلاً: «مشاكل قطاع الصحة في مدينة بنغازي ستعود بنتائج سلبية على المدينة ككل، والوضع بات من سيئ إلى أسوأ، نحن لدينا نقصٌ في السعة السريرية، ولا نعلم إذا كان في استطاعتنا استقبال القادمين من خارج مدينة بنغازي من النازحين بعد تحريرها».

وتساءل رئيس لجنة الأزمة في بنغازي، زكريا بالتمر، عن كيفية تجاوز أزمة قطاع الصحة، وقال: «هل المشكلة إدارية أم مالية؟ نحن نناقش ضياع قطاع الصحة من بيننا أيدينا، وأنَّ المخاطبة الوحيدة بيني وبين مجلس المرافق الصحية كانت حول ثلاجة حفظ الموتى الخارجية في مركز بنغازي الطبي، وجاء الرد بأنَّ صاحب الثلاجة تبرَّع بها للمركز مجانًا، وتساءل بالتمر «بأي صفة يخاطب المجلس نيابة عن إدارة مركز بنغازي الطبي، وهل تم تأسيس المجلس بموجب قرار وصلاحيات؟!».

وتابع بالتمر: «هناك مُنظَّمات دولية متعطشة للتعامل معنا، لأنَّ جسم البلدية شرعي ومنتخب من الناس، ولكن ما يعرقلنا هو كيفية التنسيق مع المستشفيات، لأنَّ هناك أمورًا تفصيلية تحتاج إلى توحيد الصفوف داخل مدينة بنغازي».

وأشار بالتمر إلى أنَّ «الخلل إداري وأنا كرئيس لجنة الأزمة في بنغازي مكلفٌ من رئاسة الوزراء، ولجنة الأزمة أعلى سلطة داخل مدينة بنغازي، ولكننا لا نستطيع أنْ نُلزم أي شخص ليس لديه غيرة على مصلحة المدينة، وهناك مشاكل إدارية كثيرة، ونحن نسعى لإيجاد التوافق بين المستشفيات بالمدينة، والتنسيق بينها وأنْ تتعاون فيما بينها تجنبًا لأي صدامات».

وأكد بالتمر أنَّه من تاريخ الخامس عشر من أكتوبر لم يصل أي دعم مالي للمدينة وللجنة الأزمة، وطَرَحَ بالتمر على الحضور فكرة ترشيح مسؤول عن قطاع الصحة في مدينة بنغازي يتم التوافق عليه من الجميع.

المزيد من بوابة الوسط