الحوامد تستغيث لإنقاذها من اختلاط مياه الشرب بالصرف

أطلق عميد بلدية الحوامد، المهندس محمد الشموني، أمس الثلاثاء، نداء استغاثة إلى الحكومة الموقتة والهيئات ومؤسسات الدولة بالتدخل العاجل، لإنقاذ بلدية الحوامد من اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي بمساكن المواطنين.

وأكد عميد بلدية الحوامد، لمراسل وكالة الأنباء الليبية بالجبل الغربي، المخاطر التي أصبحت تشكلها هذه الظاهرة على حياة المواطنين، من نساء وأطفال وكبار السن ومن المصابين بأمراض والحالات الإنسانية المختلفة بالمنطقة.

وتحدث الشموني عن عدم قدرة البلدية على اتخاذ الحلول المناسبة لهذه المشكلة البيئية، وقال: «لقد خاطبنا عدة جهات، ولكن جهودنا باءت بالفشل أمام صمت القائمين على الهيئات المختصة بالمياه والصرف الصحي».

وطالب الشموني الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة بالدولة الليبية ومؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة وآثارها على الإنسان، زيارة المدينة والإطلاع المباشر على الوضع، والحالة المزرية المتمثلة في هذه المخاطر التي تهدد حياة المواطنين.

وقال إن بلدية الحوامد سبق لها أن أبرمت تعاقدات مع عدة شركات، ولم يتم تنفيذها، ومنها شركة «سومطرة» التونسية، من أجل تنفيذ البنية التحتية للمدينة التي تتمثل في إقامة محطة معالجة لمياة الصرف الصحي، وبناء خزان علوي لمياه الشرب وإعادة بناء شبكة المياه الصالحة للشرب.

وشملت هذه التعاقدات أيضًا شركات محلية لصيانة شبكات المياه، إلا أن جميعها متوقف عن العمل في ظل غياب متابعة المشاريع والتعاقدات من قبل جهات الاختصاص.

المزيد من بوابة الوسط