إبراهيم الكوني: خطوة المتطرفين المقبلة ستكون تدمير السرايا الحمراء

دعا الكاتب والروائي العالمي، إبراهيم الكوني، منظمة اليونيسكو إلى سرعة التحرك لمنع حدوث كارثة في ليبيا كما حدث في العراق، في إشارة إلى إنقاذ المعالم الأثرية في ليبيا من المتطرفين، والتي تتعرض لخطر التخريب على يد التنظيمات المتطرفة.

ونوه الكوني، أمس الثلاثاء، بأن خطوة المتطرفين المقبلة ستكون تدمير السرايا الحمراء في العاصمة طرابلس، والتي يخططون لنسفها، مشيرًا إلى أن آثارًا كثيرة سرقت وبيعت عبر تونس، وفقًا لموقع «سكاي نيوز عربية».

ورأى «أنه على المنظمة الدولية (يونيسكو) التحرك فورًا وعقد مؤتمر عاجل مستمر للمثقفين في العالم، لمناقشة ووضع خطط لإنقاذ روح البشرية التي تواجه تدميرًا لم يسبق له مثيل».

واعتبر أن «الضمير العالمي في محنة، وما يحدث عار وعلى العالم التحرك، يجب أن تتحرك اليونيسكو عبر مجلس الأمن، يجب أن يوضع حد لهذا، عليهم التحرك وعليهم تسليح الجيش الليبي لمواجهة المرتزقة لحماية الليبيين، وحماية تاريخهم وذاكرتهم من برابرة لا يمكن أن يكونوا قد نشأوا في مجتمع إنساني».

وتعد ليبيا من الدول الغنية بالمدن الأثرية الإغريقية والفينيقية والرومانية وتتواجد في مدن ليبية عدة، أشهرها شحات ولبدة شرقًا، وصبراتة وغدامس غربًا، إلى ما وراء سلسلة جبال تاسيلي والهجار جنوبًا (منطقة الطوارق)، مما اعتبر أكبر متحف مفتوح على الطبيعة به آلاف اللوحات والنقوش الحجرية التي تعود إلى عشرة آلاف عام مضت.

ودمر المتطرفون في طرابلس في وقت سابق مقابر الأسرة القرملية في جامع أحمد باشا، كما سرقوا تمثال الغزالة الذي نحته الفنان الإيطالي أنجلو فانيتي مطلع ثلاثينات القرن العشرين.

المزيد من بوابة الوسط