الغزالي: ممثلو البرلمان في الحوار وطنيون لكنّي أخشى الانجرار وراء محاذير سحب الشرعية

أعرب عضو مجلس النواب الليبي عن مدينة سرت، أبوبكر الغزالي، عن خشيته من انجرار الحوار الوطني إلى محاذير مثل سحب الشرعية وتدخل الغرب بتشكيل حكومات مماثلة لحكومة المالكي التي يعاني منها العراق حتى الآن.

وقال الغزالي، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن أعضاء لجنة الحوار المكلفة من قبل مجلس النواب: «ليسوا مثارًا للشك في قدرتهم أو وطنيتهم»، لكنّه يخشى أن ينجروا إلى القبول «ببعض المحاذير» دون الرجوع إلى المجلس خلال الحوار الذي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال الغزالي إنه يرى أن الحوار يقوم «على أساس غير واضح»، مبديًا خشيته من أن «ينجر هؤلاء الأعضاء إلى بعض المحاذير، مثل سحب الشرعية وتدخل الغرب وربما احتلال ليبيا، وتشكيل حكومات مماثلة لحكومات المالكي وغيرها من حكومات لاتزال العراق تعاني من آثارها حتى الآن».

واعتبر عضو لجنة شؤون النازحين بمجلس النواب، أن ما يحدث في الشارع الليبي بخصوص الحوار وما تشهده الميادين في عدة مدن حول مخرجات الحوار وما يصدر عن البرلمان من قرارات هو «عمل صحيح»، ويمثل «وسيلة ضغط على العمل السياسي في الداخل والخارج، وعاملاً قويًا لتصحيح المسار».

تعيين حفتر قائدا عاما خطوة صحيحة لقيام مؤسسة عسكرية تنهي حالة الفوضى وانتشار السلاح

وأضاف أن هذا بمثابة «رسائل شديدة اللهجة إلى الخارج تحديدًا بأن الشعب الليبي متفهم لكل ما يحدث، خصوصًا فيما يتعلق بمسار الحوار» الذي وصفه بـ«الخاطئ». وأشار إلى أن «هذا الضغط الشعبي يهدف إلى نقل الحوار إلى الداخل في ليبيا، ليكون حوارًا داخليًا بين المكونات الاجتماعية المتمثلة في القبائل الليبية».

وقال الغزالي إنه «لا يثق بأي شخص أو مقترحات غربية»، وأضاف أن «الغرب سيجرجرنا إلى مآس جديدة، وأن ما يقدمونه ليس لمصلحة ليبيا وشعبها»، وفق كلامه.

وأكّد الغزالي أن تعيين الفريق خليفة حفتر قائدًا عامًا للجيش «خطوة صحيحة لكي تقوم في ليبيا مؤسسة عسكرية كما يجب»، وأعرب عن أمله في أن يكون هذا التعيين «بادرة في إنهاء حالة الفوضى وانتشار السلاح في ليبيا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط