اشتباكات متقطِّعة بين قوات الجيش و«القوة الثالثة» في براك الشاطئ

أكَّد مصدر من منطقة قيرة الشاطئ لـ«بوابة الوسط» تجدد الاشتباكات ظهر اليوم الثلاثاء بين قوات الجيش الليبي والقوة الثالثة، وسط محاولات للتهدئة تقودها أطراف من المنطقة.

وأوضح المصدر أنَّ الاشباكات بين الجانبين «متقطعة»، وأنَّ قوات الجيش التي يقودها العقيد محمد بن نايل تقوم بقصف القوة الثالثة من مقر الشركة الهندية ومثلث الطريق الذى يربط (براك - أشكدة - سبها) بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ، في حين لا توجد اشتباكات منذ يومين في محيط قاعدة براك الجوية.

فيما أشار مراسل «بوابة الوسط» إلى جهود أعيان المنطقة نحو التهدئة، خصوصًا قبيلة أولاد سليمان من مدينة سبها، المتواجدة بمنطقة الزوية الشاطئ منذ أمس الإثنين للبحث عن اتفاق بين الأطراف المتقاتلة.

وأوضح إبراهيم نصر أحد أعيان منطقة البوانيس لـ«بوابة الوسط» أنَّ أعيان البوانيس يتوجّهون مساء اليوم الثلاثاء إلى وادي الشاطئ لطرح مبادرة للتهدئة بين الجيش والقوة الثالثة. وكان أعيان البوانيس ومجلسها البلدي عقدوا اجتماعًا أمس من أجل المساهمة في حل هذه المشكلة.

وقال نصر «بعد الاجتماع مع أعيان الشاطئ سوف نجتمع لاحقًا مع أعيان مصراتة المتواجدين في مدينة سبها».

وتحصّلت «بوابة الوسط» على معلومات من مصدر موثوق تفيد بأن قائد قوات الجيش في المنطقة العقيد محمد بن نايل يشترط خروج القوة الثالثة من قاعدة براك الجوية والمطار المدني كشرط أساسي للتهدئة.

وحذّرت القوة الثالثة على صفحتها على «فيسبوك» المواطنين في الجنوب من سلك الطرق أو المواقع الآتية: منطقة أشكدة شرقًا، ومنطقة أقارغربًا، ومن ناحية قاعدة براك الجوية شمالاً، ومن ناحية المشروع الزراعي جنوبًا.

وتسيطر القوة الثالثة منذ فبراير 2014 على قاعدة «تمنهت» الجوية وقاعدة براك وقلعة سبها، ولها معسكر في منطقة جرمة الأثرية، حيث كُلفت هذه القوة من رئيس الحكومة السابق علي زيدان بتأمين الجنوب.

المزيد من بوابة الوسط