التواتي: «النواب» يتجه إلى طلب مهلة أكبر لمناقشة ملف الحوار

قال عضو مجلس النواب فهمي التواتي إن المجلس علّق جلسته اليوم الإثنين إلى غد الثلاثاء لمناقشة باقي جدول الأعمال، ملمحًا إلى احتمال أن يتجه مجلس النواب إلى «طلب مهلة أكبر» لمناقشة ما طرح خلال جولة الحوار الأخيرة في المغرب.

وأوضح التواتي لـ«بوابة الوسط» أن جلسة اليوم تضمنت فقط المصادقة على ترقية اللواء خليفة حفتر إلى رتبة فريق وتعينه قائدًا عامًا للجيش الليبي، وأدائه القسم أمام الأعضاء، مضيفًا أن الجلسة خُتمت ببيان من رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، وبيان للقائد العام للجيش، الفريق خليفة حفتر.

وتابع التواتي أن يوم غد الثلاثاء «ستكون الجلسة دسمة جدًا؛ حيث ستكون الأولوية للحوار»، وأشار إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام حول ترشيح أسماء لتولي رئاسة الحكومة ونائبيه «هو أمر سابق لأوانه، فلا يمكن وضع العربة أمام الحصان» على حد قوله.

وبيّن أن «الأولويات حاليًا ليست للأسماء المرشحة»، وقال: «يجب النقاش حول خارطة الطريق ومهام الحكومة القادمة ولذلك يجب أن تتغير أولويات الحوار».

التواتي يتساءل: «ما هو برنامج الحكومة واختصاصاتها، ومن يمنحها الثقة ومن يسحبها ، وما معنى أن تنسحب التشكيلات المسلحة خارج العاصمة»

وأكّد عضو مجلس النواب، أن أعضاء البرلمان «ناقشوا المسودات المقدمة خلال اجتماعات خارج القبة البرلمانية، وكان الإجماع أن جلسة واحدة لا تكفي لدراسة الأوراق المحالة من لجنة الحوار المنتخبة من المجلس»، ملمحًا إلى أن «المجلس يتجه لطلب مهلة أكبر للمناقشة».

وتساءل التواتي عن أمور هامة حول موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، من أهمها «ما هو البرنامج الواضح لمهام الحكومة واختصاصاتها، ومن يمنح الثقة للحكومة ومن يسحبها، في حين لم تنفذ الحكومة الغرض المطلوب، وما معنى أن تنسحب التشكيلات المسلحة خارج العاصمة»، معتبرًا أن ما يدور حول هذا الأمر «غير دقيق».

وذكر عضو مجلس النواب أن موعد انتهاء مهمة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نهاية مارس الجاري، ورأى أن ذلك «لا يعني تسريع الحوار لأن هذا ليس في صالح معالجة الخلل السياسي في ليبيا ونحن نرى محاولة ليون تسريع الحوار حتى لو بالانحراف عن مساره الرئيسي، وإن استمر على ذلك سنطلب تغييره حتى قبل انتهاء المدة، فالحوار بين الليبيين لا يعتمد على شخصه».

المزيد من بوابة الوسط