ليبيا في الصحافة العربية (الأحد 8 مارس)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الأحد، في تناولها الشأن الليبي بتطورات الحوار الوطني في المغرب تزامنًا مع مساعي الجزائر لدعم سبل الحوار بين الليبيين في وقت تعاني البلاد أعمال اقتتال وسيطرة لنفوذ الجماعات المتطرِّفة.

حوار جيد في المغرب
جاء بجريدة «الخليج» الإماراتية، أنَّ طرفي الصراع في ليبيا التقيا في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية (الرباط) أمس السبت وجهًا لوجه ولأول مرة على طاولة المفاوضات، بحضور الوسيط الأممي، برناردينو ليون، ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، في اختراق مهم اعتبره المراقبون يصبُّ في مصلحة الحوار ويسهم في إنهاء الأزمة.وقالت الجريدة إنَّ تسريبات من داخل الكواليس أفادت بأنَّ المفاوضات في يومها الثالث توصَّلت إلى مسودة أولية لاتفاق سيحملها الطرفان إلى الجهات التي يمثلانها على أنْ يعودا لطاولة المفاوضات في المغرب الأربعاء المقبل.

وأفاد الشريف الوفي، عضو وفد البرلمان الشرعي في المفاوضات، في تصريحات لقناة «العربية»: «إننا ذاهبون إلى الأمام وإنَّ المفاوضات تناقش كل التفاصيل حيال الحكومة الليبية القادمة ومعايير اختيار الأشخاص لها»، مبينًا أنَّ الأطراف ستأخذ الحصيلة لعرضها على البرلمان، وأشار إلى أنَّ الوفود المشاركة في الحوار كانت خمسة أطراف عند بدء الجلسات يومي الخميس والجمعة بقي طرفان هما البرلمان الشرعي وبرلمان المليشيات واجتمع الطرفان وناقشا معًا مع الوسيط الأممي الأزمة الليبية.

وكشف أبوبكر بعيرة، نائب رئيس البرلمان، ورئيس وفده إلى الحوار، أنَّ الفرقاء الليبيين شرعوا في نقاش حول أسماء الشخصيات التي ستشكِّل الحكومة القادمة.

اجتماع للأحزاب الليبية في الجزائر
إلى ذلك، نقلت جريدة «الخبر» الجزائرية، عن الوزير المنتدب المكلف الشؤون المغاربية والأفريقية عبد القادر مساهل، عقب وصوله مساء اليوم السبت إلى القاهرة لترأس وفد الجزائر في أشغال الدورة 143 لمجلس وزراء الخارجية العرب، أنَّ الجزائر ستستضيف يوم الثلاثاء (10 مارس) اجتماعًا يضم رؤساء الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين في إطار الحوار الليبي الذي ترعاه بعثة الدعم للأمم المتحدة لليبيا طبقًا للبيان الذي أصدرته البعثة يوم 3 مارس الجاري.وأضاف مساهل، في تصريح لـ«وكالة الأنباء الجزائرية»، أنَّ هذا الاجتماع يدخل في إطار المسار الهادف إلى إيجاد حلٍّ سياسي توافقي للأزمة الليبية قصد التوصُّل إلى حكومة وحدة وطنية تضطلع بتسيير المرحلة الانتقالية وتخطي الأزمة التي يعرفها البلد الجار (ليبيا).

لعبة بريطانيا المكشوفة
إلى ذلك، نقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، عن مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، أنَّ بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي بقيادة بريطانيا طلبوا من فريق الخبراء إرسال رسالة ليبرِّروا معارضتهم الموافقة على صفقة رفع الحظر على السلاح للجيش الليبي، موضحًا أنَّ هذه محاولة لإزالة الإحراج عنهم.وأضاف الدباشي، وفقًا لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ «اللعبة واضحة، لأنَّه لا توجد لها سوابق، وسنرى أثر ذلك يوم الاثنين المقبل». وتابع «لا توجد جلسة لمجلس الأمن يوم الاثنين، ولكن لجنة العقوبات أبلغت أعضاء المجلس بأنَّها سترد بالموافقة على صفقة السلاح الليبية إذا لم يصلها أي اعتراض قبل الساعة الثالثة به ظهر ذلك اليوم».

وحول مبرِّرات إقدام بريطانيا على اتخاذ هذا الموقف ضد رفع الحظر على تسليح الجيش الليبي، قال الدباشي: «بريطانيا لا تريد للجيش الليبي أنْ يحسم الأمر مع الإرهابيين والميليشيات المسيطرة على العاصمة (طرابلس).. هذه لعبة مكشوفة».

قتلى حرس المنشآت بحقل الغاني
وعسكريًّا، أوردت جريدة «الحياة» اللندنية، أنَّ 11 عنصرًا من حرس المنشآت النفطية التابع للسلطات الليبية المعترف بها دوليًّا قُتلوا في هجوم لتنظيم «داعش» على حقل الغاني النفطي جنوب شرق البلاد، في حين اُعتُبر أجنبيان مفقودَيْن.ونقلت الجريدة عن الناطق باسم حرس المنشآت، علي الحاسي، قوله: «إنَّ هجومًا مباغتًا شنَّه متطرِّفون تابعون للفرع الليبي لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية راح ضحيته 11 جنديًا قُتلوا ذبحًا». وأضاف: «إنَّ القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحقل الذي تعرَّض لأعمال نهب وحرق وتخريب، بعد تعزيز القوات ومساندة حراس المنشآت النفطية القريبة من الحقل المنكوب».

وكان الحاسي أعلن في وقت سابق مقتل ثمانية حراس لكن «عُثر على القتلى الثلاثة الآخرين بعد تمشيط الحقل».

وتعرَّض الحقل الذي يبعد 75 كيلومترًا جنوب حقل الظهرة وشمال مدينة زلة، إلى «أضرار كبيرة»، كما خُرِّبت محتوياته، وفق بيان المؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط