انتشار حرق القمامة ينذر بكارثة في بنغازي

لم يمض أكثر من أسبوع على تعليق شركة الخدمات العامة بنغازي أعمالها وامتناعها عن نقل القمامة، حتى تكدَّست أكوام القمامة في شوارع المدينة وعلى طول طرقاتها، والكارثة الكبرى أن بدأ البعض في التخلُّص منها بالحرق.

كانت الشركة علقت أعمالها في بنغازي احتجاجًا على عدم صرف مرتبات العاملين بها، وهو ما يشرحه مدير مكتب التوعية واﻹرشاد بشركة الخدمات العامة في بنغازي منذر الفقهي، الذي قال: «طالبنا بحقوقنا أكثر من مرة، لكن لم تكن هناك أية حلول جذرية للمشكلة حتى الآن، بل ولم يرد علينا أحدٌ سواء من الحكومة الموقتة، أو وزارة الحكم المحلي وانظروا الآن إلى النتيجة».

ويضيف الفقهي: «انتشار ظاهرة حرق النفايات في بنغازي لها أضرارٌ كبيرة أخطر بكثير من تركها كما هي، فهي تؤثر في الإنسان والبيئة بشكل عام. وتؤدي ظاهرة حرق النفايات لأضرار عدة منها الصحية والبيئية والاقتصادية، بما يخص الأضرار البيئية والصحية».

ويتابع الفقهي: «إنَّ كل تلك التأثيرات تزداد سوءًا حال الوجود قرب موقع حرق النفايات، فحرق النفايات يؤدي إلى تلوُّث الهواء والأرض والمياه ويضرُّ بالحيوان والنبات، فضلاً عن تكلفة إطفاء الحرائق التي قد تكون كبيرة».

وناشد الفقهي سكان مدينة بنغازي وضع القمامة في أماكن تجمُّعها المخصَّص لها لحين عودة عمال الشركة في المدينة للعمل، كما طالب الحكومة الموقتة بضرورة وضع حلول جذرية لهذه المشكلة حتى لا تتكرَّر، وصرف رواتب العاملين المتأخِّرة في أسرع وقت ممكن.

المزيد من بوابة الوسط