وزير الداخلية المكلف: ألقينا القبض على متورطين في استهداف مجلس النواب

قال وزير الداخلية المكلف أحمد بركة إنَّ الشرطة ألقت القبض على عدد من الخلايا التابعة لـ«داعش» ومعهم أدلة الإدانة، وجارٍ التحقيق معهم، متابعًا أنَّ هذه الخلايا الإرهابية تتولى تتجسُّس وترصد مقار الحكومة والأجهزة الأمنية، ثم تنقل إحداثياتها إلى «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى ليتم استهدافها.

وأوضح بركة في تصريحات إلى جريدة «العرب» اللندنية الصادرة اليوم الأحد، أنَّ غالبية مَن أُلقي القبض عليهم أجانب وعرب، بينهم سوريون وأفغان وعراقيون وفلسطينيون وسودانيون، مشيرًا إلى أنَّ بعضهم كان ينقل إحداثيات مطار طبرق الذي جرى استهدافه أخيرًا، وهناك مَن شارك في عمليات استهداف مجلس النواب، وجرائم «إرهابية» متعددة نالت من الليبيين.

وقال إنَّ ظهور «داعش» في ليبيا أشعر الجميع بالخطر، مشيرًا إلى أنَّ «الداخلية» بدأت في إعادة كوادر الشرطة، منوهًا إلى أنَّ أجهزة الأمن تفتقر إلى الإمكانات، التي تؤهلها لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

200 ألف شرطي
وأضاف بركة أنَّ «الداخلية» تبرم اتفاقات لإمداد الشرطة بأجهزة متطوِّرة وكاميرات مراقبة للميادين والمنافذ الحدودية، مفيدًا بأنَّ هناك خططًا لتدريب الكادر البشري في الوزارة خصوصًا العاملين في الحدود والمطارات، لا سيما أنَّ «الإرهابيين» اخترقوا ليبيا بواسطة جوازات سفر وتأشيرات مزوَّرة، ودخلت غالبيتهم البلاد عبر التهريب.

وقال: «لدينا نحو 200 ألف شرطي الآن، بعضهم حصل على تدريب بسيط، إلى جانب مَن عادوا إلى العمل من الخبرات السابقة، وهم موزَّعون على أجهزة المباحث العامة ومديريات الأمن وجميع هذه الأجهزة بدأت تعود إلى عملها».

 

مصر تتولى تدريب وتأهيل كوادر الشرطة خصوصا القوات المسؤولة عن المعابر الحدودية وكشف جوازات السفر المزورة

وعن زيارته مصر، قال إنَّه تناول مع القيادة المصرية سبل دعم ليبيا، ومناقشة الأخطار التي تواجهنا، وتمَّ الاتفاق على أنْ تتولى مصر تدريب وتأهيل كوادر الشرطة، وتقدِّم لنا الخبرات عبر مستشارين أمنيين، لتمكين الشرطة الليبية من بناء تشكيلاتها، خاصة تدريب القوات المسؤولة عن المعابر الحدودية، وآليات اكتشاف جوازات السفر المزوَّرة، ووضع الاستراتيجيات الأمنية بشكل عام.

وفي ما يخص حماية المصريين بعد جريمة ذبح تنظيم «داعش» 21 شخصًا، قال إنَّ «المصريين آمنون، من مساعد وحتى منطقة مارش، وغالبية المناطق الليبية أصبحت آمنة وليس هناك حاجة لعودتهم إلى بلادهم، فسيطرة وزارة الداخلية توفِّر الأمن للمصريين، ويُسجِّلون بياناتهم في أقسام الشرطة، وما حدث من جريمة ذبح المواطنين المصريين تم في منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش».



المزيد من بوابة الوسط