«البنتاغون» يوضح تفاصيل عملية سرت ويؤكد: ستستغرق أسابيع

قال الناطق باسم «البنتاغون» كابتن البحرية، جيف ديفيس، إن الولايات المتحدة شنت سبع ضربات حتى الآن، ضد مواقع لتنظيم «داعش» في مدينة سرت، منها خمس يوم الاثنين واثنتان الثلاثاء.

وقال ديفيس إن دبابتين من طراز تي-72 كانتا بين الأهداف، مضيفًا أن عددًا من عناصر تنظيم «داعش» قتلوا، إلا أنه لم يكشف عن العدد المحدد، بحسب «فرانس برس».

وأضاف: «نحن لا نعتقد أن هذا أمر سيستمر لفترة طويلة»، مشيرًا إلى أن القوات الليبية فعلت الكثير لإخراج مقاتلي التنظيم «المتطرف» من سرت. وأضاف: «ربما يستغرق الوقت أسابيع وليس أشهرًا».

من جانبه دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء عن الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأميركي ضد مواقع لتنظيم «داعش» في مدينة سرت على مدى يومين، قائلاً: إن «هزيمة التنظيم تخدم المصلحة الوطنية الأميركية».

أوباما يؤكد أن لدى الأوروبيين ودول أخرى في العالم مصلحةً كبيرةً بأن تكون ليبيا مستقرة

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض الثلاثاء: «من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة في حربنا ضد داعش العمل على تمكين القوات الليبية من إنهاء المهمة». وتابع: «نعمل بالشراكة معهم لضمان ألا يكون لداعش أي معقل في ليبيا، حتى مع بدء ليبيا عملية ستكون طويلة لتشكيل حكومة ونظام أمني فعَّالين». وكرر أن القصف الجوي الأميركي تقرر «بناء على طلب من الحكومة الليبية».

وأضاف أوباما: «لا يقتصر الأمر علينا وحدنا، بل إن لدى الأوروبيين ودول أخرى في العالم مصلحةً كبيرةً بأن تكون ليبيا مستقرة»، بحسب «فرانس برس». وتابع الرئيس الأميركي: إن «غياب الاستقرار ساهم في تفاقم بعض المشاكل مثل أزمة الهجرة في أوروبا والمآسي الإنسانية في البحار بين ليبيا وأوروبا».

وأكد مسؤولون في البنتاغون أن العمليات لدعم حكومة الوفاق الوطني ستشن من الجو فقط، ولن يتم نشر جنود أميركيين على الأرض. إلا أن «البنتاغون» أقر في السابق أن فرقًا صغيرة من قوات العمليات الخاصة تتواجد في ليبيا لجمع المعلومات الاستخباراتية وبناء علاقات مع القوات المحلية.

مجموعة «سوفان غروب» تقول إن «ضربات سرت تشير إلى أن التعاون تقدم إلى مستوى تشعر فيه جميع الأطراف بالراحة»

وقالت مجموعة «سوفان غروب» للاستشارات الأمنية التي مقرها الولايات المتحدة: إن «ضربات الأول من أغسطس في سرت تشير إلى أن التعاون والتنسيق تقدم إلى مستوى تشعر فيه جميع الأطراف بالراحة للتقدم إلى الأمام»، بحسب «فرانس برس».

ورغم أن الجيش الأميركي شن هجومين جويين سابقين على أهداف مهمة لتنظيم «داعش» في ليبيا، إلا أن ضربات الاثنين تعتبر أول ضربات أميركية على سرت نفسها، في أول ضربات في حملة تأمل واشنطن أن تكون سريعة.

وصرح المركز الإعلامي لحكومة الوفاق الوطني الثلاثاء بأن الضربات الجديدة استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» في سرت أدت إلى تدمير «منصة إطلاق صواريخ لعصابة داعش وآلية ثقيلة».

المزيد من بوابة الوسط