Atwasat

ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)




القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 20 فبراير 2015, 10:07 صباحا
alwasat radio

تصدرت أخبار ليبيا عناوين الصحف العالمية هذا الأسبوع، وكانت أعمال تنظيم «داعش» هي بطل الأحداث في التغطيات الإعلامية للصحف الغربية عن ليبيا، وتمثلت ذروة الأحداث في ليبيا في إعدام تنظيم «داعش» لـ 21 مصريًّا في ليبيا، وما أعقبه بعد ذلك من الضربة الجوية التي شنتها مصر على مواقع للتنظيم المتشدد في درنة.. وإليكم عرض لأهم ما تناولته الصحافة العالمية خلال الأسبوع المنصرم.

الفوضى تساعد تنظيم «داعش» في ليبيا
أكّد تقرير نشره موقع مجلة «تايم» الأميركية أن وجود مقاتلي التنظيم في ليبيا بمثابة «جبهة ثانية» لحرب التنظيم ضد الدول الغربية.

واعتبر التقرير، المنشور الإثنين، أن عمليات القتل الأخيرة التي قام بها التنظيم تعطي مثالاً صارخًا على تأثير التنظيم داخل ليبيا، خاصة مع وجود حرب متعددة الأطراف داخل البلاد.

وقال التقرير: «يعتقد بعض المحللين السياسيين أن تنظيم (داعش) يسعى لجذب الجماعات المسلحة الأخرى الموجودة في ليبيا أملاً في التفوق على جماعات أخرى مثل (القاعدة) و(أنصار الشريعة)».«المسلحون» أقوى من أي حكومة
وأكّدت جريدة «ذي غارديان» البريطانية، في تقرير نشرته الأحد، أن نمو تنظيم «داعش» في ليبيا جاء نتيجة العنف وانعدام القانون والحكم الخاطئ لمدة أربع سنوات. أشارت الجريدة البريطانية إلى أن ليبيا بها حكومتان متنافستان، ومجموعة من الجماعات المسلحة أقوى من أي سلطة مركزية. وأكّدت أن المتشددين دائمًا ما يستغلون الفراغ للتوسع والانتشار.

ليبيا «مكسب» طويل الأمد
أما جريدة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية فقالت، في تقرير لها، إن فيديو ذبح المصريين الأقباط يزيل أي شكوك حول وجود تنظيم «داعش» القوي داخل ليبيا، مؤكّدة أن التنظيم لديه القدرة المالية والأمنية والأعداد اللازمة لسجن هذا العدد من الأفراد لأسابيع طويلة، ثم تنفيذ عملية الإعدام على شاطئ البحر دون الخوف من تدخل مصر أو تدخل أي طرف ليبي.

وقالت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، إن ذبح المصريين دليل قاطع على وجود «داعش» داخل ليبيا وعلى توسعه من مراكزه الأساسية في سورية والعراق إلى شمال أفريقيا.الضربة الجوية لمواقع «داعش» ثأر لجريمة وحشية
أشارت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إلى أنَّ عملية الذبح الأخيرة تؤكد «الانتشار المثير للقلق» لتنظيم داعش خارج سورية والعراق، وأنَّ التنظيم استخدم عمليته الأخيرة لإعلان نطاق قوته الذي وصل إليها في ليبيا. وطابقت الجريدة «النبرة الطائفية الكارهة للمسيحيين» مع تلك الموجَّهة لضحايا التنظيم السابقين من صحفيين وعمال إغاثة غربيين.

وأكدت أنَّ عملية الذبح ستفزع العرب والمصريين مثلما فعل قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقًا على يد «داعش». وسيدفع ذبح المصريين دولتي مصر والإمارات إلى التدخل بصورة أكثر قوة، وفقًا للجريدة.

رصد تقرير لجريدة «نيويورك تايمز» الأميركية وحشية عملية الذبح التي أصبحت «علامة مسجَّلة» للتنظيم، وكذلك تشابُه جودة المقطع مع تلك التي اعتاد التنظيم إنتاجها في سورية والعراق، واختلافها عن طريقة التصوير الرديئة المعتادة في ليبيا.

وأشارت الجريدة إلى أنَّ وقوع عملية الذبح في ليبيا يؤكد التواصُل والتعاون بين فروع التنظيم في الدول المختلفة.

ولاحظت الجريدة ما قالت إنَّه «الجودة العالية في المقطع المصور»، الذي يختلف عن المقاطع المصوَّرة بالهواتف المحمولة بواسطة مجموعات مختلفة في ليبيا.

اتهامات لدول أروبية بالتقاعس حيال ليبيا
طالبت جريدة «أي- بي- ثي» الإسبانية، أوروبا بالاستعداد للتدخل العسكري في ليبيا. ورأت في افتتاحيتها أن «مجرد نظرة على خريطة منطقة البحر الأبيض المتوسط تؤكد القلق في معظم البلدان الأوروبية. وأن قيام المجرمين في سرت بقتل ضاحياهم ليس في الصحراء ولكن على ساحل البحر الأبيض المتوسط، الذي نتقاسمه مع الشعوب العربية في شمال أفريقيا هو في حد ذاته رسالة.

والقتل الذي ارتكب ضد الأقباط يجب أن يُفسّر على كونه تهديدًا مباشرًا موجهًا إلى أوروبا ومحاولة للتخويف».إعادة رسم مستقبل ليبيا
أما جريدة «ليبراسيون» الفرنسية الصادرة في باريس، فدعت إلى الإعداد لمستقبل ليبيا بشكل أكثر جدية مما يحدث عام 2011.
ورأت الجريدة عدم وجود بديل عن تدخل عسكري في ليبيا، داعية إلى وضع مهمة أكثر جدية مما حدث في الماضي.

وأشارت إلى المطالبة الفرنسية الإيطالية بتنظيم تدخل دولي برعاية الأمم المتحدة، لافتة إلى ضرورة أن يقوم التدخل على أسس قانونية بالتنسيق مع البلدان العربية وتحت رعاية الأمم المتحدة.

واتهمت جريدة «كوريري ديل تيشينو» السويسرية، أوروبا بالتقاعس تجاه الوضع الليبي، قائلة إن الاتحاد الأوروبي يترك فرنسا تتحرك لوحدها على الصعيد الدولي، وأن أوروبا لا تهتم بحدودها الجنوبية أو تدفق اللاجئين ومواجهة التهديد الملموس الذي يُمثل التيار الإسلامي المتشدد.

مواجهة داعش في ليبيا وسيناء أسهل من سورية والعراق
تناولت افتتاحية جريدة «ذا غارديان» البريطانية ليوم الثلاثاء العمليات العسكرية المصرية في ليبيا ووصفتها بأنها «إجابة جزئية جدًّا» لوجود «داعش» في ليبيا مثلما كان في العراق وسورية.

وأشارت أيضًا إلى أنَّ مواجهة التنظيم في ليبيا وشبه جزيرة سيناء المصرية يجب أنْ تكون أسهل منها في سورية أو العراق لأنَّ شعبَي مصر وليبيا تغلب عليهما الطبيعة السُّـنِّـيَّـة ولا يزيد الخلاف بين السُّنَّة والشيعة من اشتعال خريطة الصراع مثلما يحدث في سورية أو العراق.

وعن التدخل الغربي توقَّعت الجريدة أنْ يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما مصاعب في الحصول على تفويض من الكونغرس الأميركي في ليبيا مثل العراق وسورية لاحتمال وجود «نهاية مفتوحة» للصراع. وأشارت الافتتاحية أيضًا لوجود شكوك لدى دول أوروبية من الالتزام العسكري الجديد.ليبيا تتحول إلى عراق
وقال مقال لمجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية إن ذبح 21 مصريًا على يد تنظيم «داعش» في ليبيا، يدل على شيئين، أولاً أن التنظيم يمتد بالفعل في ليبيا بعيدًا عن مراكزه في سورية والعراق، والثاني هو أن ليبيا بالتأكيد أسوأ حالاً الآن وبدأت تشبه العراق إلى حد كبير.

وقال الكاتب مات سكيوفِنزا في مقاله المنشور الاثنين، على الموقع الإلكتروني للمجلة: «لم يتبق من الدولة في ليبيا سوى الاسم فقط، فالدولة مقسمة إلى شرق وغرب، كل جزء يحكمه عدد من الجماعات المسلحة، وكل طرف يدعي شرعيته على البلاد»، وأشار المقال إلى عدم تفاؤل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون عن وصول الطرفين إلى اتفاق.

وهاجم المقال ما سماه «فتور» حماس الولايات المتحدة للتدخل في ليبيا لمعالجة الأوضاع، حتى بعد هجمات بنغازي 2012، والتي تسببت في جدل واسع داخل واشنطن عن فشل الإدارة الأميركية في توفير حماية كفاية لموظفيها واتهام البعض بإخفاء الحقائق.

وفي نهاية مقاله، يقول الكاتب إن البلاد بدأت تتحول بالفعل لما يشبه العراق، فهي مقسمة، ينعدم بها القانون وغير قادرة على الاستفادة من ثرواتها النفطية في معالجة الأمور، ولهذا يتساءل الكاتب، هل كانت ليبيا ستكون أفضل لو لم يتدخل حلف «الناتو» من البداية؟

سيطرة «داعش» على ليبيا لن تكون سهلة
أما جريدة «فورين بوليسي» الأميركية فرأت أنّ سيطرة التنظيم على الأراضي الليبية لن تكون بمثل سهولة سيطرته على سورية والعراق.

وعزا التقرير، المنشور الثلاثاء، ذلك إلى سببين، أولها المنافسة مع جماعات متشددة أخرى موجودة بالفعل داخل ليبيا، ثانيها انعدام النزعات الطائفية المختلفة داخل المجتمع الليبي وعدم وجود خلافات طائفية بين السنة والشيعة والتي ساعدت التنظيم في إشعال حرب طائفية بالعراق وسورية.

ونقل التقرير عن موظف سابق في وكالة الأمن القومي الأميركية «سي آي إيه»، باتريك سكينر، قوله: «من المحتمل تحول وجود «داعش» إلى كابوس أمني، لكنه يواجه منافسة من لاعبين آخرين، ولن يتمكن من إشعال حرب طائفية داخل ليبيا، وطريقهم الوحيد للتوسع هو ضم جماعات أخرى».

وتابع التقرير أن السيطرة على منشآت النفط ستكون بمثابة تحدٍ كبير للتنظيم، ففي العراق وسورية، أصبح «داعش» من أغنى التنظيمات العالمية بفضل السيطرة على النفط وعائداته، مستبعدًا أن يتمكن التنظيم من السيطرة على نفط ليبيا رغم محاولاتهم المتكررة للسيطرة على المنشآت والموانئ، وأوضح أن مصافي النفط في ليبيا كبيرة ومعدودة، وأنها تحت سيطرة جماعات مسلحة أخرى، لهذا لن يستطيع التنظيم الاستفادة منها في بيع منتجات النفط مثلما فعل في العراق وسورية.الانتشار السهل لـ«داعش» دليل على فشل الدولة
أما الكاتب والباحث الليبي محمد الجارح فرأى أنّ انتشار تنظيم «داعش» في ليبيا ونجاحه في السيطرة «بسهولة ودون مجهود يذكر» على بعض المناطق، إنما يدل على مدى فشل الدولة في ليبيا، مشددًا على ضرورة وجود استراتيجية فعَّالة ومنظمة للتغلب على التنظيم.

وأضاف زميل «معهد رفيق الحريري» للدراسات، في مقال منشور بموقع جريدة «فورين بوليسي» الأميركية، أن قتل التنظيم 21 مصريًا مسيحيًا دفع القاهرة لشن ضربات جوية على معاقله في مدينة درنة، في تدخل جديد داخل الأراضي الليبية منذ حملة حلف «الناتو» العام 2011، في ظل الفوضى وعدم الاستقرار المسيطرين على الدولة.

وتابع الكاتب: إن الضربات الجوية المصرية كانت متوقعة نظرًا لتعرض أمن مصر القومي للخطر بسبب الفوضى في جارتها الليبية، وأثارت تلك الضربات عددًا من ردود الفعل داخل ليبيا بين المرحب بها والمطالب بمزيد من الضربات وبين المشكك في نوايا مصر.

القضاء على «داعش» يحتاج استراتيجية قوية طويلة المدى
وعن الاستراتيجية الأفضل للقضاء على التنظيم، يرى الكاتب أن الدول التي تريد القضاء عليه يجب أن تتبع استراتيجية محكمة لتكون فعَّالة على المدى الطويل، وأضاف أن الضربات الجوية المصرية ربما تحصل على دعم في ليبيا ومصر، لكن على المدى الطويل لن تكون فعَّالة، فأي استراتيجية يجب أن تقوم على خطة محكمة لتأمين الحدود تفاديًا لأي أعمال ثأرية أو تهريب السلاح أو عبور المجاهدين.جرائم «داعش» وحدت العالم ضده
وفي متابعة الصحافة الأميركية لجريمة مقتل 21 مصريًا على يد تنظيم «داعش» في ليبيا اتفقت جميعها على خطر وجود مثل هذا التنظيم ليس على ليبيا وحدها، بل على الدول المجاورة وإقليم الشرق الأوسط بأكمله.

ففي مقال بموقع جريدة «ذا نيويورك» الأميركية، نُشر الثلاثاء، يؤكد الكاتب جو لي أندرسون أن مقتل المصريين جريمة طائفية خالصة. وقال إّنه مع تدخل مصر بشن ضربات جوية ضد معاقل التنظيم في درنة، اتسعت دائرة الحرب الدولية ضد التنظيم، فمع قيام «داعش» بإعلان ولايات له في مصر وليبيا وسورية والعراق، انضم عدد كبير من الدول إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وأضاف أن تدخل مصر في ليبيا ظل غير معلن لفترة طويلة، لكن في ظل التطورات الأخيرة سيكون هذا التدخل مباشرًا ومعلنًا وسيقوي جانب قائد عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر في مواجهة منافسيه.

دعم خارجي لولايات «داعش»
ونقرأ في موقع الإذاعة الألمانية «دويتشه فيلة» تأكيد غيدو شتاينبرغ، المحلل السياسي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وجود اتصال بين الجماعات التي أعلنت ولاءها للتنظيم داخل ليبيا وبين بعض الأطراف الخارجية والتي تقدم لهم الدعم المالي، وأشار إلى وجود تقارير إعلامية تفيد قيام تنظيم «أنصار بيت المقدس» في مصر بإرسال وفود له إلى سورية والعراق للحصول على دعم مالي، مؤكدًا زيادة فاعلية العمليات التي يشنها في مصر بعد حصوله على هذا الدعم.

وحذر شتاينبرغ من تحول ليبيا إلى مركز للإرهابيين شمال أفريقيا، ولهذا «فإن وصول المعركة ضد التنظيم إلى ليبيا سيكون شيئًا جيدًا، لكن السؤال الأهم هو كيفية إدارة تلك المعركة في ليبيا».

التدخل الخارجي في ليبيا ليس حلاً ونسبة فشله كبيرة
وقال مقال بجريدة «ديلي ميل» البريطانية للكاتب مايكل بيرلي أن الحقيقة الواضحة هي تحول ليبيا إلى «دولة فاشلة» إذ تنتشر عمليات القتل والمعارك والأسلحة، فضلاً عن اختفاء حكم القانون بالشارع، واستغلت العصابات والإرهابيون تلك الفوضى، وبينهم تنظيم «داعش». وقال: «انعدام القانون في ليبيا يجعل منها مكانًا مثاليًا للبغدادي وتنظيم «داعش» نظرًا لثروتها الكبيرة من النفط والغاز وموقعها المتميز، فهي على حدود عدد من الدول الإسلامية وبوابة لدول مثل مالي وموريتانيا».

وأشار بيرلي إلى أن الضربات التي شنتها مصر ضد مواقع «داعش» في ليبيا ليست ثأرية فقط، فالنظام في مصر يواجه مخاطر متزايدة من وجود جبهتين للتنظيم إحداهما في ليبيا والأخرى في سيناء المصرية، ويرى أن تلك الضربات ربما تعيق تقدم «داعش» لفترة من الوقت، ومن غير المؤكد ما إذا استطاعت القوات المصرية تدميره.

وقال الصحفي، ديفيد بلير، في مقاله بجريدة «ذا تلغراف» البريطانية الأربعاء، إن ما حدث في ليبيا لم يكن من الممكن تفاديه بتطبيق أي سيناريو بديل أو بتغيير أي مما حدث منذ العام 2012، لأن الأمور كانت ستسوء في جميع الأحوال.

كما أكد الكاتب البريطاني أن الأزمة الليبية ووصول تنظيم «داعش» إلى ليبيا أثبت أن كل الحلول لم تكن مثالية لحالة ليبيا، وقال إن الأحوال لم تكن تصبح أفضل إذا بقي القذافي أو تم استكمال التدخل الغربي في العام 2012.

ووفق تحليل الكاتب، «كانت الأمور ستسوء بوتيرة أسرع إذا لم تتم إزاحة القذافي، وكان الأمر ليؤدي إلى مذبحة في بنغازي تتبعها حرب أهلية لتخلق بيئة مناسبة لنمو (داعش)، وتصبح ليبيا تحت سيطرة التنظيم».

ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)
ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)
ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)
ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)
ليبيا في الصحافة العالمية (13 - 20 فبراير 2015)
عناوين ذات صلة
قتيلان و4 جرحى من المدنيين جراء سقوط قذيفة على منزل بحي الطيوري في سبها
قتيلان و4 جرحى من المدنيين جراء سقوط قذيفة على منزل بحي الطيوري ...
محامو سبها يطالبون بتحقيق فوري في واقعة وفاة زميلهم أثناء احتجازه بطرابلس
محامو سبها يطالبون بتحقيق فوري في واقعة وفاة زميلهم أثناء احتجازه...
وزيرة السياحة التونسية تفتتح فندق «لايكو» بعد أعمال التجديد
وزيرة السياحة التونسية تفتتح فندق «لايكو» بعد أعمال التجديد
عقيلة: ندعم تعديل السلطة التنفيذية ونرحب بالمشري في طبرق
عقيلة: ندعم تعديل السلطة التنفيذية ونرحب بالمشري في طبرق
وفد من قبيلة «أولاد وافي» بالجنوب يتفقد نازحي تاورغاء في قرارة القطف
وفد من قبيلة «أولاد وافي» بالجنوب يتفقد نازحي تاورغاء في قرارة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم