إحفاف: يمكن التعامل مع نيران خزانات السدرة بإمكانات ليبية

قال عضو لجنة الأزمة بحريق خزانات السدرة ناجي محمد إحفاف: إنه لا مبرر في الوقت الراهن من إبرام أي عقود مع شركات أجنبية من أجل إخماد النيران المندلعة في ميناء السدرة الـ «فارم تنك»، وإن كل ما نحتاجه هو إمكانات بسيطة.

وأضاف إحفاف في تصريح لمراسل «بوابة الوسط» بالسدرة، اليوم الأربعاء، إن فرق الإطفاء من مدينة إجدابيا والشركات العاملة في مجال النفط الخليج، الزويتينة والبريقة لتسويق النفط، ورأس لانوف، والواحة تعمل على معالجة الأمور على أكمل وجه.

وأكد إتمام السيطرة وإخماد نيران الخزان رقم 8 والخزان 5، وجارٍ العمل على تبريد الخزانين رقم 9 ورقم 6.

وتابع إحفاف: «إن الخوف في الظرف الراهن على الخزانين رقم 6 ورقم 3، والسبب أن سعتهما تصل إلى 230 ألف برميل و أنهما قريبان من النيران».

وأضاف عضو لجنة الأزمة بحريق خزانات السدرة ناجي محمد إحفاف، إن الخزانات «11» «12» «16» و و«17» و«18» و«19» التي تصل سعة الواحد منها إلى ما يقرب من نصف مليون برميل، هي آمنة تمامًا بسبب وجودها على مرتفع بمعزل عن الخزانات المشتعلة.

وناشد عضو لجنة الأزمة في ختام حديثه مع «بوابة الوسط» وسائل الإعلام جميعًا ضرورة تحري المصداقية والاعتماد على المصادر الرئيسة في نقل الأخبار، واستشهد بالقنوات الفضائية التي نقلت في شريطها الإخباري خبر إخلاء مدينة رأس لانوف هو خبر عارٍ من الصحة.

من جانبه قال المهندس حميد الحبوني، والمهندس هاشم مصطفى مازن: «إننا الآن نتعامل مع الخزانين رقم 6 و9 ونتوقع إخمادهما بالكامل خلال الساعات المقبلة».

وكانت حكومة عبدالله الثني وافقت قبل يومين على عرض مقدم من إحدى الشركات الأميركية بقيمة ستة ملايين دولار، لإطفاء النيران المندلعة بخزانات السدرة خلال فترة لا تزيد على خمسة أيام من بداية التكليف.