قال رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، إنه اتخذ قرارات عدة في أعقاب «العملية الأمنية في أبوسليم»، من بينها تعيين العميد مصطفى علي الوحيشي رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي، متابعا: «الآن لا ظلم بعد اليوم في الأمن الداخلي».
جاء ذلك في كلمة تطرق خلالها الدبيبة إلى الأحداث في منطقة أبوسليم يوم الإثنين، بعد مقتل «غنيوة»، وذلك في عملية تصفية وُصِفت بـ«الأمنية المعقدة» داخل معسكر التكبالي، مقر اللواء «444 قتال»، لتندلع مواجهات بين اللواء «444» و«جهاز دعم الاستقرار».
- الدبيبة: «غنيوة» كان يسيطر على 6 مصارف بالدولة.. وبعض المليشيات «أصبحت أكبر من الدولة»
وأضاف الدبيبة أن المكلف بالشرطة القضائية أسامة نجيم «لا أعرفه، ولم يسبق أن التقيته. تسلم إدارة السجون، وحاز سلاحا ثقيلا»، متابعا: «فاجأتنا المحكمة الجنائية بتقرير مرعب حول ممارسات نجيم. أقسم بالله شيء مرعب.. مغتصب فتاة 14 عاما، وسأنشر التقرير. هل هذا يؤتمن؟ ومن يحمي هذا الشخص؟ تحميه ميليشيا أخري. هذا الشخص لا يمكن أن أتركه في منصبه بعد هذا التقرير، ولا علاقة لي بعودته من إيطاليا. ضغطوا على السفارة هنا».
وأردف: «من يريد الانضمام لمؤسسات الدولة فمرحبا به، لكن من يريد الابتزاز والخطف بقوة السلاح لا يمكن أن نقبل به، والآن انكسر حاجز الخوف».
وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، دعا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، «النائب العام الليبي الصديق الصور إلى توقيف أسامة نجيم، وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، حتى يمثل أمامها بناء على الجرائم المدعى بارتكابها»، مؤكدا أن لدى المحكمة تقارير بشأن جرائم ارتُكبت خلال الاحتجاز، وتقارير من منظمات المجتمع المدني يجرى دراستها وتقييمها.
تعليقات