القويري يطالب أبو سهمين بتسليم نفسه لمكتب النائب العام

نصح رئيس الهيئة العامة للإعلام والثقافة عمر القويري رئيس المؤتمر الوطني العام السابق المنتهية ولايته نوري أبو سهمين، بتسليم نفسه لمكتب النائب العام إلى حين الانتهاء من التحقيق معه، في ما وصفه بالقضية الأخلاقية والجريمة المخلة بالشرف التي شاهدها الشعب الليبي والعالم أجمع على شاشات التلفزيون.

وقال القويري لـ«الشرق الأوسط»: «يبقى للقضاء الليبي كلمة الفصل لتقرير مصير أبو سهمين جنائيًّا وللشعب الليبي تقرير مصيره سياسيًّا».

وكان القويري يعلق بهذه التصريحات على إعلان المؤتمر الوطني الذي لا يزال أبو سهمين يصر على إحيائه رغم انتهاء مدته القانونية، وتولي مجلس النواب المنتخب السلطة قبل بضعة أشهر، حيث اعتبر القويري أنَّ أبو سهمين لا يملك حتى قرار تغيير الكرسي أو الطاولة المكتبية التي يستخدمها، فضلاً عن إقالة رئيس جهاز مخابرات.

وأضاف: «هو مجرد بيدق ودمية خشبية موضوعة في الواجهة تحرِّكها الجماعة الإسلامية المقاتلة، لتحقيق أهدافها واستغلاله أطول فترة ممكنة، وسيتم التخلص منه في أقرب فرصة بعد الانتهاء من استعماله كورقة كلنكس، ويلقى به في سلة مهملات السياسة والتاريخ».

واعتبر القويري أنَّ التخبط والفوضى التي تشهدها قوات ما يسمى «فجر ليبيا» التي تضم مجموعات مسلحة من مصراته وحلفائها المتشددين وجماعة الإخوان المسلمين، هو نتيجة فشلهم وعدم الاعتراف بهم دوليًّا وتراجعهم عسكريًّا أمام ضربات قوات الجيش الوطني الليبي.

وتابع: «هذا كله زاد وفاقم الصراع والخلافات إلى حدِّ استعمال السلاح بين مكونات فجر ليبيا الهشة، فالميليشيات الثورية تمارس السطو المسلح والنهب والسلب استعدادًا للفرار والعودة من حيث أتت، والميليشيات الإسلاموية تمارس السطو السياسي على مقاليد الحكم».

المزيد من بوابة الوسط