ليبيا في الصحافة العربية «السبت 22 نوفمبر»

تناولت الصحافة العربية الصادرة اليوم، السبت الملف الليبي إقليميًا وداخليًا، مركزة على الزيارة الرسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، واستعداد الجيش الوطني لتحرير طرابلس، وإصرار السلطة المنتخبة في البلاد على تحريرها بالكامل من التشكيلات المسلحة.

أردوغان يسعى لمشاريع كبيرة في أفريقيا
وتناولت جريدة «الشرق الأوسط» ما جاء بالزيارة الرسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، وجاءت بدعوة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة «في إطار التعزيز المستمر للعلاقات بين البلدين اللذين تربطهما معاهدة صداقة وتعاون تم التوقيع عليها في 2006»، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس في ختام زيارته التي استغرقت يومين: «إن البلدين بإمكانهما إنجاز مشاريع كبيرة مشتركة في أفريقيا».

وتلقي هذه الزيارة بظلالها على الوضع الليبي، خاصة أن أردوغان معروف بجنوحه نحو التيار الإسلامي في البلاد -ما ظهر جليًا في تعاطيه مع إسقاط الإخوان المسلمين في مصر- هذا بالإضافة إلى تعييّنه مبعوثًا خاصًا في ليبيا الشهر الماضي، والذي أصبح أول مبعوث يلتقي علنًا السلطات غير المعترف بها دوليًا في طرابلس في إطار جهود أنقرة لتعزيز مفاوضات سلام تدعمها الأمم المتحدة، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أتراك كبار.

وهذه الخطوة عزّزت الاعتقاد أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عازم على المضي في سياسة دعم الحركات الإسلامية منذ انتفاضات «الربيع العربي» العام 2011 مما أضر بسمعة أنقرة في الغرب بصفتها وسيطًا إقليميًا.

الجيش يستعد لتحرير طرابلس
وركزت جريدة «الخليج» على الأوامر التي صدرت للجيش الليبي ببدء عملية تحرير العاصمة طرابلس من التشكيلات المتشددة المسلحة، فيما دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون الليبيين إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمات التي تشهدها بلادهم، وإلى توحيد صفوفهم ضد الإرهاب، فيما وصل إلى القاهرة أمس الجمعة المبروك قريرة عمران وزير العدل الليبي، قادمًا من جدة في زيارة لمصر يبحث خلالها التطورات الأخيرة في ليبيا.

وأفادت مصادر لقناة «العربية» بأن أوامر صدرت من القيادة العامة للجيش الوطني الليبي إلى قائد القوات الجوية بتمركز عدد من الطائرات المقاتلة لإسناد الجيش بالمناطق الغربية لبدء عملية تحرير طرابلس من «الميليشيات المتطرفة».

ورغم تقدم الجيش وتأمينه كثيرًا من المحاور في بنغازي شرق البلاد، إلا أن المعارك لم تهدأ بعد في عدة جيوب في المدينة ولا يزال الجيش يحاول تطهيرها من فلول الميليشيات المتشددة، بحسب الجريدة.

تونس: الوضع الليبي يدفعنا لحماية حدودنا بأنفسنا
وفي حوار مع جريدة «الخبر» الجزائرية، برر رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إغلاق الحدود مع ليبيا وإبقاءها مفتوحة مع الجزائر، بقوله: «نحن مطمئنون على الحدود الجزائرية، رغم وجود المجموعة الإرهابية على الحدود، لكن مستوى التعاون بين تونس والجزائر والحرص المشترك على أمن البلدين، يجعلنا أكثر ارتياحًا، بخلاف الوضع في ليبيا الذي يدفعنا إلى حماية حدودنا بأنفسنا».

وأضاف جمعة في سياق حديثه عن الأزمة الليبية «إن تنسيقًا بين تونس والجزائر في المسائل الإقليمية وخاصة في الملف الليبي يجرى»، فيما أكد أن المأزق الليبي معقد كثيرًا، وأن من أكبر المخاطر على تونس خطر الإرهاب، و«نحن متضررون من ذلك، أغلب العمليات الإرهابية التي حدثت في تونس كان لها مد من ليبيا، خاصة ما تعلق بالسلاح الليبي، ولذلك نحن نسعى لدعوة كل الأطراف الليبية للحوار، ما عدا الأطراف التي لها علاقة بالمجموعات الإرهابية».

مندوب ليبيا بالجامعة العربية: «العليا» هُددت بالسلاح
أما جريدة «الجمهورية» فنقلت في تصريحات خاصة ترحيب الحكومة الليبية ممثلة في السفير عاشور حمد مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية بأي مبادرات تطرح من أجل الخروج من النفق المظلم الذي تمر به الأزمة الليبية، مؤكدًا أن الحكومة تعتمد في الأساس على مبادرة الأمم المتحدة والتي تنص على الجلوس إلى مائدة الحوار ونزع السلاح من جميع الميليشيات والشروع في بناء مؤسسات الدولة على أسس من العدالة والديمقراطية.

وأكد حمد في حديثه عن حكم المحكمة العليا بشأن مجلس النواب احترام أحكام القضاء، مضيفًا أن الحكومة الليبية سوف تتدخل من خلال تقديم الأسانيد والأدلة القطعية لإثبات أن الحكم صدر تحت تهديد السلاح من قبل جماعة ليبيا والميليشيات المسلحة «لأننا نرفض المزايدة والمتاجرة في هذه المسألة».

المزيد من بوابة الوسط