«العدالة والبناء» يلتقي سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا

التقى وفد من حزب العدالة والبناء برئاسة صالح المسماري رئيس الدائرة السياسية، وبحضور أمينة المحجوب عضو بالمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عن الحزب، أول أمس الجمعة بمدينة طرابلس، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ناتاليا أبوستولوفا، وذلك في إطار الجهود الدولية والإقليمية للخروج بليبيا من الأزمة الراهنة.

وذكرت الصفحة الرسمية لحزب العدالة والبناء عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنّ السفيرة "نتاليا" أعربت عن سعادتها بلقاء ممثلين عن حزب العدالة والبناء في العاصمة الليبية طرابلس، وأثنت على الوضع الأمني وشغف المواطنين بالحياة بها.

ودعت السفيرة إلى تكثيف الجهود في سبيل إنجاح الحوار الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا بيرناردينو ليون، مؤكدةً دعم المجتمع الدولي للحوار بين الفرقاء الليبيين، مشيرةً إلى أنها حثّت جميع الأطراف السياسية التي التقتهم على دعم وإنجاح مبادرة الأمم المتحدة للحوار في ليبيا.

من جانبه، رحب صالح المسماري بالسفيرة ناتاليا أبوستولوفا، مشيدًا بجهود الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إيجاد حل للأزمة الليبية، مؤكدًا أنّ المخرج من تلك الأزمة هو الحوار السياسي وصولاً لتوافقات جامعة، مبيّنًا أنّ الحزب شارك في كل مبادرات الحوار السابقة خاصة التي رعتها بعثة الأمم المتحدة برئاسة الدكتور طارق متري.

وبيَّن المسماري أنّ الحزب رحَّب بالحوار الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة، لافتًا إلى أنّ الحزب دعا في أكثر من مناسبة مجلس النواب لتصحيح مساره السياسي والقانوني، وأنْ يلتزم بنصوص الإعلان الدستوري حتى لا يصبح معزولاً شعبيًا ويفقد ثقة ناخبيه، بحسب قوله.

وأطْلَعَ المسماري السفيرة على حقيقة الأوضاع في ليبيا وشرح أبعاد الأزمة والأحداث المتعاقبة التي أدّت للوضع الجاري، مؤكّدًا احترام الحزب لقرار المحكمة العليا حين صدوره، وهو نابع من احترام الحزب لدولة القانون والمؤسسات.

وطلب من السفيرة "ناتاليا" خصوصًا والمجتمع الدولي عمومًا بضرورة منع التدخّل الخارجي في الشأن الليبي، بخاصة العسكري، وكذلك دعوة المجتمع الدولي لإدانة الضربات الجوية التي انتهكت السيادة الليبية من أطراف خارجية معروفة، بحسب قوله.

وقالت "ناتاليا": «الانتخاب وحده لا يعطي الشرعية الكافية، بل يجب على النواب المنتخبين أن يمثّلوا الشعب بمختلف فئاته، وألّا ينحازوا لطرف دون أخر»، مؤكدةً رفضها لأي تدخل عسكري خارجي في الشأن الليبي، مشيرةً إلى ضرورة تقبل جميع الأطراف لقرار المحكمة العليا.

ومن جانبها، قالت أمينة المحجوب: «مجلس النواب أظهر تعنتًا شديدًا ولم يستجب للتظاهرات التي تخرج كل جمعة تطالب بتصحيح مسار البرلمان، إضافةً إلى إصدارهم العديد من القرارات المستفزّة، مما أدّى إلى ازدياد حجم الرفض الشعبي للبرلمان»، لافتًا إلى أنَّ المؤتمر الوطني العام استجاب سابقًا لنداء الجماهير في مظاهرات خرجت تحت شعار "لا للتمديد".

المزيد من بوابة الوسط