وزراء الخارجية الأوروبيون يبحثون الوضع الليبي غدًا

يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، غدًا الاثنين، في لكسمبورغ آخر تطورات الموقف في ليبيا والجهود المبذولة لإنهاء الأزمة.

وقال دبلوماسي في بروكسل إن الوزراء سيجتمعون حول مائدة غداء مع المبعوث الدولي ليون لمعاينة أزمة واحدة وهي الليبية.

وفي موقف يعكس تنامي مشاعر القلق الأوروبي والدولي تجاه المستجدات الخطيرة الجارية في شرق وغرب البلاد يتوقع أن يعرض ليون خلال اجتماع لكسمبورغ آخر جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة بين أطراف الأزمة في ليبيا، وحيثيات زيارة الأمين العام للأمم المتحدة ورفض بعض الأطراف الليبية الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي بوقف الاقتتال، إلى جانب الدور العلني أو الخفي الذي تقوم به أطراف إقليمية معروفة لتغذية النزاع المسلح والصراع السياسي في البلاد.

وقال الدبلوماسي إن مناخًا من التشاؤم الفعلي يخيم على أصحاب القرار الأوروبي تجاه الوضع في ليبيا، وإن الممثلة العليا الجديدة للسياسة الخارجية الأوروبية فدريكا موغيريني التي وضعت المسألة الليبية من بين أولويّات تحركها تسعى هي الأخرى لتعبئة كل الجهود للخروج بتسوية سريعة للأزمة وتؤيد بشكل تام جهود برناردينو ليون، ولكن إصرار بعض المجموعات السياسية غير الشرعية وقادة الميليشيات على رفض التنازل عن امتيازاتها التي تحصلت عليها بقوة السلاح يعيق الجهود الأوروبية والدولية.

وأضاف أن الحل يظل رهن إرادة الليبيين أنفسهم الذين بات عليهم أن يختاروا بين حرب أهلية مدمرة، والتوجه لبناء دولة المؤسسات والقانون.

إزاء ما سبق، أفادت الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، أن الوزير لوران فابيوس سيشارك غدًا في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي في لوكسمبورغ.

وأعلنت الخارجية الفرنسية في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن الوزير الفرنسي يعتزم تذكير نظرائه الأوروبيين خلال الاجتماع بـ«مساندتهم لجهود برناردينو ليون، وكيفية دعم الاتحاد الأوروبي له».

وكان مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا برناردينيو ليون قد أعلن خلال لقاء مع قناة العربية الخميس الماضي أنه سيحضر اجتماع وزراء الخارجية الأوربيين غدًا الاثنين، لنقل آخر تطورات الموقف في ليبيا والجهود المبذولة لحلحة الأزمة أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يعقدون اجتماعات في لكسمبورغ.