Atwasat

«خارجية الوحدة»: اشتباكات طرابلس تهديد صريح وعلني للأمن القومي

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 17 مايو 2022, 06:03 مساء
alwasat radio

دانت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية، الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس صباح اليوم الثلاثاء، معتبرة أنها بمثابة «تهديد صريح وعلني للأمن القومي ورفض مطلق للحوار والاتفاق السياسي».

وشهدت العاصمة طرابلس، صباح اليوم الثلاثاء، اشتباكات بين قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وأخرى مولية لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا تسببت في أضرار مادية لممتلكات عامة وخاصة.

محاولات غير شرعية يعاقب عليها القانون
وقالت وزارة الخارجية، في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، إنها «تدين المحاولات المزعزعة لأمن واستقرار العاصمة الليبية، حيث إنها تعد تهديدًا صريحًا وعلنيًا للأمن القومي واستقرار البلاد، ورفضًا مطلقًا للحوار والاتفاق السياسي الذي التزمنا به من أول يوم وحاولنا بكل جهودنا الساعية للجلوس مع كل الأطراف تمهيدًا لحل سلمي يصل بنا إلى الانتخابات في إطار زمني واضح ليقول الليبيون والليبيات كلمتهم الفصل».

- البرلمان العربي يحذر من خطورة ترك ليبيا فريسة لموجات العنف
- «داخلية الوحدة» تؤكد «حياديتها» وتدعو إلى التهدئة وإدارة الخلاف سلميا
- الدبيبة يخاطب النائب العام والمدعي العسكري لفتح تحقيق بشأن أحداث طرابلس
- باشاغا يلمح لمغادرته طرابلس: جئنا بالسلام ولم نرض بالمساس بأمن العاصمة وأهلها

واعتبرت الوزارة أن «مثل هذه المحاولات غير الشرعية التي تهدد أمن المدنيين واستقرارهم تعد انتهاكًا صارخًا لسلامة الأراضي الليبية ووحدتها». و«أن العنف أو التهديد به وترويع المدنيين والتسلل في جنح الظلام وسط العاصمة للاستيلاء على مؤسساتها هو جريمة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني وترفضه جميع الأعراف والمواثيق الدولية».

وزارة الخارحية تحث المجتمع الدولي على الوحدة تجاه ليبيا
وذكَّرت وزارة الخارجية في بيانها «كل مَن تخول له نفسه بتغليب مصالحه الشخصية فوق مصلحة الوطن، بأن سلامة أرواح الليبيين وأمنهم والنأي بمؤسسات الدولة عن أي صراعات هو خط أحمر لن نسمح بتجاوزه مهما كانت الأسباب».

وحثت الوزارة في ختام بيانها «المجتمع الدولي الذي لطالما استأنسنا بدوره الإيجابي في الحفاظ على استقرار ليبيا والانتقال السلمي للسلطة ودعمه الدائم للغة الحوار ونبذ العنف أن يقف يدًا واحدة ضد هذه التصرفات الخطيرة التي تمس أمن ليبيا واستقرارها وتهديد سلامة المدنيين».

عودة الهدوء إلى طرابلس بعد اشتباكات قصيرة
وعاد الهدوء إلى طرابلس بعد اشتباكات أعقبت دخول باشاغا العاصمة، وأُعيد فتح الطرق الرئيسة التي كانت أُقفلت جراء الاشتباكات التي لم تستمر طويلًا، ومنها شارع الشط الممتد من مطار معيتيقة إلى ما كان يعرف بمقر الكلية العسكرية للبنات، وطريق المطار.

ولقيت هذه الأحداث ردود فعل واسعة النطاق على المستوى الدبلوماسي، حيث دعت السفارات والبعثات المعتمدة لدى ليبيا جميع الأطراف إلى التهدئة وتجنب التصعيد والحفاظ على الهدوء ودعم العملية السياسية الجارية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق تطلعات الشعب الليبي.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تظاهرة شبابية في طرابلس رفضا للأجسام السياسية الموجودة في السلطة والمطالبة بالانتخابات
تظاهرة شبابية في طرابلس رفضا للأجسام السياسية الموجودة في السلطة ...
توقيع مذكرة تفاهم لإصدار بطاقات مصرفية للمستفيدات بمنحة الزوجة والبنات
توقيع مذكرة تفاهم لإصدار بطاقات مصرفية للمستفيدات بمنحة الزوجة ...
متظاهرون في مصراتة وطبرق يرفضون الواقع السياسي ويطالبون بإجراء الانتخابات
متظاهرون في مصراتة وطبرق يرفضون الواقع السياسي ويطالبون بإجراء ...
حزب السلام والازدهار يطالب «الرئاسي» بالتدخل للوصول إلى الانتخابات
حزب السلام والازدهار يطالب «الرئاسي» بالتدخل للوصول إلى ...
متظاهرون في سبها يرفضون التمديد للأجسام السياسية ويطالبون بالانتخابات
متظاهرون في سبها يرفضون التمديد للأجسام السياسية ويطالبون ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط