Atwasat

تقرير فرنسي يسلط الضوء على وساطة الدبيبة بين صنع الله وعون.. ويحذر من عرقلة خطط زيادة إنتاج النفط في ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 11 يناير 2022, 12:58 مساء
alwasat radio

سلط تقرير فرنسي الضوء على وساطة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، في أزمة الصراع على إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، قائلة إنه يسعى إلى «الحفاظ على عمليات أهم شركة» تدر دخلا للاقتصاد الليبي، مؤكدا أن التوترات المستمرة تحد من خطة مضاعفة الإنتاج، والوصول إلى 2.1 مليون برميل في اليوم خلال العام 2022.

وقالت مجلة «أفريكا ريبورت»، في التقرير الصادر الثلاثاء، إن مصطفى صنع الله، الذي تولى رئاسة مجلس إدارة المؤسسة منذ العام 2014، «هو جهة اتصال مهمة في طرابلس وخارجها»، مضيفة أنه «كان مسؤولاً عن إحياء استخراج» النفط في ليبيا، الذي يعد مصدر الدخل الرئيسي للبلاد.

صراع على السلطة بين عون وصنع الله
ومع ذلك، «لم يلق هذا التطور استحسانًا من وزير النفط محمد عون» الذي يخوض صنع الله معه «صراعا على السلطة»، على حد تعبير التقرير الفرنسي، الذي أشار إلى إعلان حالة «القوة القاهرة» في أربعة حقول نفط رئيسية هي الشرارة والفيل والوفاء وحمادة، والتي أغلقها عناصر من حرس المنشآت النفطية.

- الدبيبة يوجه بالفتح الفوري لحقول الشرارة والفيل والوفاء والحمادة
- المؤسسة الوطنية للنفط: عون مصر على تعدي صلاحياته
- ليبيا قد تبرم اتفاقيات خدمات نفطية مع شركات وطنية أو أجنبية لزيادة الإنتاج

وأرجع التقرير إغلاق تلك الحقول إلى «قرار صنع الله تغيير رئيس العمليات في شركة أكاكوس للنفط، التي تدير حقل الشرارة، إضافة إلى دخوله نزاع مع مجلس إدارة المؤسسة»، في المقابل «باءت بالفشل لعبة شد الحبل الأخيرة مع محمد عون، الخصم الرئيسي له».

وفي 18 أكتوبر، طالب عون بإقالة صنع الله من منصبه، وفتح تحقيق إداري معه، متهما إياه بعدم طلب التفويض اللازم من وزارته قبل إجراء مفاوضات تعاقدية.

وتابع التقرير: «وكان عون قد دعا بالفعل إلى إيقاف صنع الله عن العمل في 29 أغسطس، متهما إياه بالسفر إلى الخارج دون إبلاغه، غير أن هذه الحرب المفتوحة بين الرجلين لم تقلل من مكانة الأخير.. الذي تعامل مع مختلف الأطراف السياسية والقبلية في البلاد لضمان استمرار استخراج النفط الخام والغاز».

الدبيبة وسيط في الأزمة بين عون وصنع الله
وأضاف: «ويحظى صنع الله باحترام الإدارة العملياتية للمؤسسة، كما أنه يحصل على دعم من الدبيبة الذي يعمل كوسيط في الصراع بينه وبين عون؛ حتى يتمكن من الحفاظ على سلطته على عمليات المؤسسة».

وذكرت «أفريكا ريبورت» بأن قطاع النفط كان «شبه مسدود» بعد ثورة فبراير العام 2011، قبل أن ينهض من تحت الأنقاض، لتستعيد ليبيا 65% من قدرة الإنتاج، ولهذا السبب يحظى صنع الله «باهتمام مستشاري أوروبا والولايات المتحدة» ويظل «جهة اتصال مهمة» لرؤساء شركات النفط الرئيسية النشطة في البلاد، بما في ذلك «توتال إنرجي» الفرنسية و«إيني» الإيطالية و«ريبسول» الإسبانية.

واختتم التقرير: «ورغم عمليات الإغلاق المتكررة للبنية التحتية النفطية بسبب الأطراف السياسية والعسكرية الساخطة وإضرابات الموظفين وتقادم الآبار، فقد جرى الحفاظ على الإنتاج بمتوسط 1.2 مليون برميل يوميًا منذ بداية العام الماضي، وبهدف إعادة توحيد البلاد والحفاظ على وقف إطلاق النار، تأمل المؤسسة في مضاعفة إنتاجها والوصول إلى 2.1 مليون برميل في اليوم العام الجاري، وهي مهمة لن تكون سهلة نظرا للتوترات المستمرة».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
شاهد في «هذا المساء»: أرقام النائب العام.. فساد وتواطؤ وضعف الشرطة
شاهد في «هذا المساء»: أرقام النائب العام.. فساد وتواطؤ وضعف ...
وفاة شخص في حادث سير بطريق المطار
وفاة شخص في حادث سير بطريق المطار
أحوال الطقس اليوم: بدء انحسار موجة الحر بمناطق الغرب الجمعة
أحوال الطقس اليوم: بدء انحسار موجة الحر بمناطق الغرب الجمعة
«الأرصاد» يحذر من رياح نشطة على الساحل من الزويتينة إلى بنغازي
«الأرصاد» يحذر من رياح نشطة على الساحل من الزويتينة إلى بنغازي
السوق الرسمية: ارتفاع الدولار وتراجع الإسترليني
السوق الرسمية: ارتفاع الدولار وتراجع الإسترليني
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط