قبل زيارته طرابلس.. مبعوث رئيس الكونغو يبحث في تونس «إعادة الأمن» إلى ليبيا

وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي يجري مباحثات مع نظيره الكونغولي جون كلود جاكوسو (الإنترنت)

شددت اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا والخارجية التونسية على ضرورة التعاون بين دول الجوار والاتحاد الأفريقي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، بهدف التفرغ لإعادة الإعمار والنهوض باقتصادها.

وفي أعقاب احتضان بلاده اجتماع وفد الاتحاد الأفريقي مع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» يومي الثلاثاء والأربعاء، أجرى وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي جلسة مباحثات مع نظيره الكونغولي جون كلود جاكوسو الذي ترأس بلاده اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا.

وأكد الوزير الكونغولي أهمية زيارته إلى تونس، قبل انتقاله إلى ليبيا، على رأس وفد الاتحاد الأفريقي، «في إطار حرصه على التشاور والتنسيق مع تونس، استئناسًا بآراء الرئيس قيس سعيّد واعتبارًا للدور الذي تضطلع به تونس في الجهود الإقليمية والدولية لاستكمال المسار السياسي في ليبيا وإعادة الأمن والاستقرار لها»، وفق ما نقلت وزارة الخارجية التونسية في بيان عبر حسابها الرسمي في «فيسبوك».

- لعمامرة يبحث مع رئيس الكونغو توفير الدعم لإنجاح الانتخابات الليبية
- لجنة «5+5»: استعداد أفريقي للتعاون في ملف خروج المقاتلين التابعين لأعضاء الاتحاد

وأبرز الجرندي «أهمية تقدّم المسار السياسي في ليبيا، وما تُقدّمه تونس من دعم ومساندة للأشقاء الليبيين في مساعيهم لاستعادة الاستقرار في بلدهم، والتفرغ لإعادة الإعمار والنهوض باقتصادهم، وفق رؤية وقيادة ليبية».

وشدّد على أهمية دور دول الجوار الليبي والمنظمات الإقليمية، وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي، في «دعم الجهود الليبية لاستكمال المسار السياسي، بالشراكة بين ليبيا والمجتمع الدولي، بناءً على مخرجات اجتماعات تمت تحت رعاية الأمم المتحدة». وأكّد حرص تونس على «مواصلة التشاور والتنسيق مع الاتحاد الأفريقي في هذه المرحلة المهمة التي تعيشها ليبيا، حتى يتمكّن الشعب الليبي من تحقيق طموحاته في السلم والرفاه والرقي».

وينتظر أن يتنقل الوزير الكونغولي إلى طرابلس بعدما أنهى اجتماعًا بحضور ممثلي الاتحاد الأفريقي مع اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في تونس، والذي خُصص لبحث ملف انسحاب المرتزقة، بحضور ممثلين عن دول الجوار (السودان وتشاد والنيجر)، وذلك بتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وقالت اللجنة العسكرية، في بيان، إن اجتماع تونس جاء استكمالاً لمخرجات اجتماع القاهرة الذي عُقد مطلع شهر نوفمبر بحضور أطراف دولية، وناقش آلية للتواصل والتنسيق في ملف إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية. وأضافت اللجنة أن الأجواء الإيجابية سادت الاجتماع، من حيث الطرح والكلمات ومحاور النقاش، وأكد الحضور ضرورة استكمال بناء قنوات اتصال دائمة وفعالة بشأن هذا الموضوع، متقدمة بالشكر إلى الاتحاد الأفريقي وبعثة الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط