نقل 93 طالب لجوء من ليبيا إلى إيطاليا

تظاهرة لمهاجرين أفارقة أمام مبنى مفوضية اللاجئين في طرابلس يوم 9 أكتوبر 2021. (فرانس برس)

أجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، مجموعة من 93 طالب لجوء تقطعت بهم السُبل إلى روما، اليوم الخميس، في أول عملية من نوعها منذ توقف الرحلات الإنسانية إلى إيطاليا قبل عامين، بحسب وكالة «فرانس برس».

ونوّهت المفوضية في بيان بأنه سيجري تنظيم ما مجموعه خمس رحلات إلى إيطاليا على مدى عام تشمل 500 طالب لجوء «في إطار آلية جديدة تجمع بين عمليات الإجلاء الطارئة والممرات الإنسانية».

وتتكون المجموعة التي غادرت طرابلس إلى روما من «الأطفال والنساء المعرضين للخطر، والناجين من العنف والتعذيب، والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية حرجة».

وقال رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، بول كافالييري، في البيان «نحن سعداء أن نرى رحلات الإجلاء هذه وقد أصبحت حقيقة، وأن نرى كذلك الدعم الذي قدمته السلطات الليبية لها».

الأوضاع في ليبيا شديدة الصعوبة للعديد من اللاجئين
وأضاف المسؤول أن الرحلات «بمثابة طوق نجاة بالنسبة لبعض طالبي اللجوء الأكثر ضعفًا»، مذكرًا بأنّ «الأوضاع في ليبيا شديدة الصعوبة بالنسبة للعديد من اللاجئين»، داعيًا المجتمع الدولي إلى «توسيع نطاق مسارات مماثلة نحو بر الأمان».

- ترحيل 25 مهاجرا غير شرعي إلى غانا
- ترحيل 163 مهاجرا عبر مطار معيتيقة إلى نيجيريا
- استئناف الإجلاء الإنساني للاجئين بليبيا إلى النيجر والتوطين في السويد

وتنتقد الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أوضاع المهاجرين غير النظاميين واللاجئين وطالبي اللجوء في ليبيا، وسعي عشرات الآلاف منهم للوصول إلى أوروبا عن طريق البحر معرضين حياتهم للخطر، فيما يوجد كثير منهم في مراكز احتجاز بظروف يرثى لها.

وسمحت ليبيا في نهاية أكتوبر باستئناف الرحلات الجوية الإنسانية بعد تعليقها لنحو عام، ما سمح بنقل عشرات اللاجئين وطالبي اللجوء إلى دول أخرى ريثما تجد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حلاً دائمًا لهم أو تضمن إعادتهم إلى أوطانهم في إطار برنامج العودة الطوعية.

إجلاء مهاجرين من ليبيا إلى النيجر وكندا
وأجلت المفوضية في الرابع من نوفمبر 172 طالب لجوء من ليبيا إلى النيجر حيث يتلقون الدعم في انتظار حلول، بموجب آلية العبور في حالات الطوارئ التي تدعمها المفوضية. كما أجلت في 21 نوفمبر 71 لاجئًا، بينهم 37 طفلاً، إلى كندا بدعم من المنظمة الدولية للهجرة. ومن بين هؤلاء «عائلات من سورية والسودان وفلسطين والصومال غالبيتهم من ضحايا عمليات الخطف أو سوء المعاملة في ليبيا» وفق «فرانس برس».

ومنذ العام 2017، أجلت المفوضية أو أعادت توطين 6919 لاجئًا وطالب لجوء من ليبيا، استضافت إيطاليا 967 منهم. وأطلقت السلطات الليبية مطلع أكتوبر الماضي حملة ضد المهاجرين في طرابلس أوقعت قتيلًا و15 جريحًا على الأقل. وواجهت الحملة انتقادات دولية حادة لاستهدافها المهاجرين العزّل. وخلال هذه الحملة التي نُفّذت تحت شعار مكافحة تجارة المخدرات، جرى توقيف 5 آلاف شخص على الأقل.

وبعد أيام قليلة فر نحو ألفي مهاجر من مركز احتجاز، قُتل ستة منهم برصاص حراس المركز الليبيين، وفق المنظمة الدولية للهجرة. ومذّاك ينفّذ مئات المهاجرين اعتصامًا أمام المكتب المركزي للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة للمطالبة بترحيلهم من ليبيا.
 

المزيد من بوابة الوسط