مفوضية الانتخابات تطلق مبادرة المناظرات الرئاسية

مؤتمر صحفي لتدشين المناظرات الرئاسية، 24 نوفمبر 2021، (صورة من بث مباشر)

أعلن مدير المركز الإعلامي بالمفوضية الوطنية العليا الليبية للانتخابات، سامي الشريف، انطلاق مبادرة المناظرات الرئاسية تحت شعار «ليبيا تقرر»، مشيرًا إلى أهميتها كآلية «لتعريف الليبيين بالمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، الذين قارب عددهم المئة مرشح».

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لتدشين المبادرة في العاصمة طرابلس، اليوم الأربعاء، بحضور ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ستشارك في تنظيم تلك المناظرات.

واعتبر الشريف المبادرة تجربة أولى يجب أن يشارك فيها الليبيون، موضحًا أن الباب مفتوح أمام جميع منظمات المجتمع المدني، وأن البدء الفعلي لها مع إعلان القائمة النهائية للمرشحين في الرئاسة.

وأشار إلى أن المفوضية لا تقبل أو ترفض أيًا من المرشحين؛ وإنما القانون الذي يفصل بعد أن تُقدَّم أوراق الترشح إلى القضاء الليبي.

مفوضية الانتخابات: المبادرة ستتيح فرصة عادلة للمرشحين
وكشفت المفوضية، خلال المؤتمر، أن المبادرة ستكون ضمن أعمال اللجنة الليبية للمناظرات الرئاسية، وستهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المرشحين لتقديم برامجهم للرأي العام بشفافية.

وأشارت إلى أن المناظرات ستوفر فرصة عادلة بين المرشحين لعرض أفكارهم ورؤاهم التنافسية بما يسهم في «دعم الثقافة السياسية المسالمة»، وذلك في مقاطع فيديو «بجودة عالية من ناحية الصوت والصورة».

وأوضحت أن الحد الأقصى للمشاركة في المناظرة الواحدة هو عشرة مرشحين، سيحصلون على وقت متساوٍ لعرض أفكارهم، وكل مرشح بالقائمة النهائية سيتلقى دعوة للمشاركة في هذه المناظرات، وإذا ما كانت هناك جولة ثانية ستُنظَّم مناظرتان للمرشحيْن النهائييْن، مشيرة إلى أن المشاركة مفتوحة لكل المنظمات الراغبة في إنجاح المشروع.

ثم تحدث ممثل منظمة «مناظرة»، بالعباس بن كريدة، وهي منظمة إقليمية تعمل منذ العام 2012، وعقدت مناظرات في دول عدة منها المغرب والأردن ولبنان، وكانت لها أنشطة في ليبيا واليمن.

مناظرات رئاسية عن بُعد
وقال بن كريدة، إن المناظرات تمثل فرصة لكي يطرح المرشحون أفكارهم على الناخبين، وتسهم في تكوين الرأي العام، وتحدد خيارات الناخبين لمن يريدونهم في السلطة.

وبشأن عقد المناظرات عن بُعد، أوضح أن لها تاريخًا طويلًا، قبل جائحة فيروس «كوفيد-19»، إذ أن من بين أولى المناظرات الرئاسية عن بُعد، تلك التي عُقدت في الولايات المتحدة العام 1960، وأخرى في بيلاروسيا العام الماضي.

وأضاف أن اللجنة الليبية للمناظرات الرئاسية سيكون لها بث موحَّد، ويسهم في خلق واقع مشترك للناخبين، صعب وجوده في ظل حالة الانقسام الإعلامي حاليًا، وعقّب: «كل القنوات تستطيع إذاعة البث الموحَّد، لكن لن يكون لها سلطة عليه».

ونبّه إلى انتظار القائمة النهائية التي ستعلنها المفوضية، ثم ستنظم اللجنة الليبية قرعة بين المرشحين تحدد مكانهم في أي المناظرات، وسيكون هناك عقد سيوقعه المرشحون، سيعلن تفاصيله لاحقًا، يتضمن احترام أخلاقيات الخطاب المقدَّم خلال المناظرات.

المزيد من بوابة الوسط