محكمة بريطانية تقضيي بمشاركة صالح إبراهيم المسؤولية في قتل الشرطية فليتشر

قالت وكالة «أسيوشيتد برس» الأميركية إن محكمة بريطانية قضت، اليوم الثلاثاء، بأن القيادي في النظام السابق، صالح إبراهيم المبروك «مسؤول بشكل مشترك» عن قتل الشرطية كونستابل إيفون فليتشر التي قتلت في حادث إطلاق النار العام 1984 خارج مقر السفارة الليبية في لندن.

وقُتلت الشرطية البريطانية كونستابل إيفون فليتشر (25 عامًا) عندما أطلق رجال مسلحون ببنادق رشاشة النار من نوافذ السفارة الليبية في لندن على متظاهرين تجمعوا خارج المبنى.

ورفع زميل سابق لفليتشر دعوى مدنية ضد صالح إبراهيم المبروك كجزء من معركة استمرت عقودًا لتحقيق العدالة لضابطة الشرطة القتيلة. جادل محامو جون موراي (66 عامًا)، بأنه بينما لم يطلق مبروك أي طلقات نارية، إلا أنه «كان فعالًا في خطة استخدام العنف أثناء الاحتجاج المناهض للحكومة» وفق «أسيوشيتد برس».

وحكم قاضي المحكمة العليا، مارتن سبنسر، بوجود أدلة كافية تدعم أن المبروك كان «مشاركًا نشطًا» في قرار الرد على الاحتجاج ضد القذافي بإطلاق النار على المتظاهرين، وذلك بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام.

- «ميرور»: أدلة جديدة ضد الليبي المشتبه في قتله الشرطية البريطانية «فليتشر»
- مساعٍ بريطانية لمحاكمة الليبي المشتبه في قتله الشرطية «فليتشر»
- «ذا تلغراف»: الحكومة البريطانية أكدت لليبي المتهم في قضية «فليتشر» أنه ليس مطلوبًا

وأضاف القاضي أنه يبدو أن هناك «القليل من الشك في أن أفعال المسلحين تم تدبيرها والموافقة عليها من قبل القذافي، الذي لم يستطع تحمل معارضة أو اختلاف».

ونفى صالح إبراهيم المبروك، الذي لم يشارك في إجراءات محكمة لندن الأخيرة، في السابق تورطه في وفاة فليتشر عند القبض عليه العام 2015 في لندن قبل أن يطلق لاحقًا. بينما قالت شرطة العاصمة في لندن في العام 2017 إنه لا يمكن توجيه التهم لأن الأدلة الرئيسية ظلت سرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وقال محامو موراي، للمحكمة العليا، إن المبروك كان عضوًا في حركة اللجان الثورية الموالية للقذافي التي كانت تسيطر على مبنى السفارة في ذلك الوقت.

وأشارت «أسيوشيتد برس» إلى أن الجمهور في قاعة المحكمة المزدحمة أشاد بحكم القاضي، بينما بدا موراي عاطفيًّا، حيث تمت قراءة الحكم بصوت عالٍ. «كانت هذه معركة دامت 37 عامًا». وقال في بيان: «إنه عبء ثقيل على كتفي. لقد واجهنا عديد العقبات للوصول إلى هنا. اليوم، حققنا أخيرًا العدالة لإيفون».

ومنع صالح إبراهيم المبروك من دخول المملكة المتحدة في العام 2019 بسبب الاشتباه بتورطه في جرائم حرب .

المزيد من بوابة الوسط