«توتال» تشارك في قمة للطاقة والاقتصاد بالعاصمة طرابلس

شعار شركة توتال الفرنسية. (الإنترنت)

أعلنت شركة الطاقة الفرنسية «توتال» مشاركتها في قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد المقبلة المقرر انعقادها يومي 22 و 23 نوفمبر في طرابلس. 

ويشارك الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنيرجيز»، باتريك بويان بكلمة رئيسية مما يدل على التزام الشركة الراسخ بتعزيز إنتاج النفط والنمو الاقتصادي وفق الشركة في بيان لها.

وفي ديسمبر 2019، وقعت الشركة الفرنسية الكبرى اتفاقية لمساعدة المؤسسة الوطنية للنفط على تطوير حقول الواحة، بعد استحواذها على حصة «ماراثون أويل ليبيا» البالغة أكثر من 16% من امتيازات الحقول الواقعة وسط البلاد.

مباحثات صنع الله
وأجرى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، محادثات مع العديد من شركات النفط الدولية، بما في ذلك شركة «توتال» حول تسريع أنشطة المنبع لزيادة الطاقة الإنتاجية وزيادة معدلات الإنتاج.

وستكون قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2021، التي أقرتها حكومة الوحدة الوطنية وبدعم من المؤسسة الوطنية للنفط ووزارة النفط والغاز الليبية، أول حدث دولي للطاقة في طرابلس منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وتسعى إلى دفع رأس المال الأجنبي والتكنولوجيا والخبرة في قطاع الطاقة المزدهر في البلاد.

والتقى وفد يمثل «توتال» متخصص في مجال الألواح الشمسية والطاقة البديلة يوم السبت، بالهيئة العامة لتشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة في طرابلس. وناقش الطرفان إمكانية التعاون بين الجانبين في هذا المجال، والبحث عن بدائل أفضل تتمثل في الطاقة النظيفة والألواح الشمسية، والاستفادة من خبرات توتال وتجاربها الناجحة في هذا المجال.

فرص استثمار الطاقة الشمسية في ليبيا
كما جرى التطرق إلى الفرص الاستثمارية المتاحة لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في ليبيا تبلغ طاقتها حوالي 500 ميغاواط ، وتقسيمها إلى عدة محطات، ابتداء من مدينة طرابلس إلى الجنوب الليبي.

والأسبوع الماضي كشفت دراسة صادرة عن مرصد أمن تدفقات الطاقة، التابع لمعهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسي، ترتيب ليبيا من حيث حصتها العالمية من احتياطات النفط المؤكدة (تقليدي، صخري) بـ 48.2 مليار برميل، أي ما يعادل 2.8% من إجمالي الاحتياطي العالمي والأولى أفريقيًّا، أما ثروة الغاز المؤكدة فتقدر بـ1505 مليارات متر مكعب، أي الرابعة أفريقيًّا و0.7% من احتياطات العالم.

وأكدت الدراسة الفرنسية الصادرة عن المعهد الحكومي أن ليبيا لديها أكثر من 100 عام من احتياطات النفط، مردفة أنه قد تكون هذه النسبة أعلى من ذلك بكثير بسبب عدم اكتشافها بعد، إذ يعتبر حوض مرزق غير مكتشف كليًّا إلى حد كبير.وتعد شركة «إيني» الإيطالية هي الشركة الأجنبية الأكثر نشاطًا في ليبيا، حيث يعود تواجدها في البلاد إلى العام 1959. وبعدها تأتي «توتال» الفرنسية وهي ثاني أكثر الشركات نشاطًا.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط