بالصور: تشييد قبة مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة

مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة (الإنترنت)

انتهت الأعمال الخارجية لسطح القبة المكتبية، لمكتبة الملك إدريس الأول بمدينة درنة، والتي تستمر أعمالها الإنشائية اعتمادا على اللجنة التطوعية للمشروع، وفق منشور عبر صفحة المكتبة المزمع تدشينها على «فيسبوك».

ونشرت الصفحة المهتمة بنشر كل ما يتعلق بالمشروع وتطور أعماله الإنشائية، صورا تظهر الانتهاء من الأعمال الخارجية للقبة، بينما جرى الانتهاء من تركيب الأبواب والشبابيك للمبنى.

وفي أغسطس الماضي، نشرت الصفحة تحديثا عن الأعمال الإنشائية للمكتبة، وأثنت على جهود اللجنة التطوعية للمشروع، رغم شح التمويل ومشكلة انعدام السيولة.

- وزارة الاتصالات توقع عقدا لإعادة إحياء مكتبة الملك إدريس

والنشاط المرتقب للمكتبة لا يقتصر فقط على تاريخ الملك إدريس السنوسي، كما يبديه الاسم؛ إذ إن الهدف من إنشائها هو ما تضمنته وثيقة التأسيس التي تعاهد عليها المؤسسون، فبالإضافة إلى تاريخ ليبيا عموما الذي سيكون عنصرا أساسيا في موجودات المكتبة.

ومن المقرر أن تضم مكتبة ورقية، ومكتبة رقمية لتعويض النقص في الكتب الذي يفرضه صغر المساحة، كما جُهزت قاعة للمحاضرات والعرض المرئي والتي ستستقبل المحاضرين وتلاميذ المدارس بشكل دوري ويومي، كما خصصت أيضا قاعة للوثائق والمهتمين بها، بالإضافة إلى عرض المقتنيات واللوحات التي تجسد مراحل تاريخ الوطن.

ووفق صفحة المكتبة على موع التواصل «يمكن لأي شخص أن يمارس من خلال هذه المؤسسة الثقافية الواعدة أي نشاط يهدف إلى الرفع من المستوى الفكري والأخلاقي للأجيال من أبناء الوطن».

ومكتبة الملك إدريس الأول، هي مبادرة لأهالي مدينة درنة، طُرحت لأول مرة في شهر أبريل 2011، لتحويل «قصر الزهور» إلى مكتبة تسمى «مكتبة الملك إدريس الأول»، وجرى وقتها تشكيل لجنة تأسيسية تطوعية للمشروع.

والمبنى الذي شُيّد في العهد الايطالي جرى تخصيصه بعد الاستقلال كقصر من ضمن القصور الملكية، وحظِي سنة 1956 بافتتاح الدورة البرلمانية الثانية فيه. وفي العام 1964 تسلمته المربية الفاضلة فتحية عاشور مديرة تعليم منطقة درنة، إثر مبادرة من الملك الصالح قضت بمنحه إلى مديرية التعليم للرفع من شأن العلم وأهله، مثلما خُصِص قبله قصر المنار في بنغازي ليكون نواة الجامعة الليبية، وقصر الغدير ليكون مقرا للكلية العسكرية الملكية.

وتعرض قصر الزهور لأضرار إبان ثورة فبراير والأحداث الأمنية في السنوات اللاحقة، قبل أن تستعيد مدينة درنة استقرارها، ويعاد العمل على المشروع لكي يخرج إلى النور.

الانتهاء من الأعمال الخارجية لقبة مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة (الإنترنت)
جانب من الأعمال الخارجية لقبة مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة (الإنترنت)
جانب من الأعمال الخارجية لقبة مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة (الإنترنت)
جانب من الأعمال الخارجية لقبة مكتبة الملك إدريس الأول بدرنة (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط