«ميرور»: أدلة جديدة ضد الليبي المشتبه في قتله الشرطية البريطانية «فليتشر»

صورة الشرطية البريطانية إيفون فليتشر على غلاف أحد المستندات (الإنترنت)

قالت جريدة «ميرور» البريطانية، الإثنين، إن جهة قضائية ستنظر في أدلة جديدة تدين الليبي صالح إبراهيم المبروك المشتبه به في قضية قتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر العام 1984.

وذكرت الجريدة أن الشرطية «فليتشر» قُتلت في «مؤامرة للمخابرات البريطانية بالتعاون مع الجانب الليبي»، من قبل «عميل مزدوج يعمل مع البريطانيين إلى جانب ليبيا».

عميل مزدوج
ونقلت «ميرور» عن مصدر قوله إن قاضي المحكمة العليا سيقرر الشهر المقبل ما إذا كان المشتبه به الأصلي مسؤولا عن جريمة القتل، متابعا: «نحن نعرف أنه وقت إطلاق النار، كان أحد الذين قيل إنهم متورطون عميلا مزدوجا يعمل لصالح البريطانيين إلى جانب ليبيا».

- إطلاق ليبي متهم بقتل شرطية بريطانية لعدم توافر الأدلة
- مساعٍ بريطانية لمحاكمة الليبي المشتبه في قتله الشرطية «فليتشر»

ويسعى زميل الشرطية فليتشر، جون موراي، إلى القصاص لزميلته منذ وقوع جريمة القتل. ورفع دعوى مدنية بالتعويض ضد صالح إبراهيم المبروك، أثناء إقامته في ريدينغ، بيركس، حيث ألقت الشرطة البريطانية القبض عليه العام 2015 لصلته بجريمة القتل.

جون موراي: «التهم الجنائية مناسبة»
وفي العام 2017 جرى إسقاط القضية، بعدما قال ممثلو الادعاء إن الأدلة الرئيسية لم تكن متاحة لاستخدامها في المحكمة. لكن جون موراي، وهو شاهد عيان أيضا وكان يقف إلى جوار فليتشر عندما لقيت مصرعها، قال هذا الأسبوع للجريدة: «سنقدم أدلة جديدة في المحكمة تشير إلى أن التهم الجنائية مناسبة».

والقضية مدرجة لمحاكمة مدتها ثلاثة أيام ليقرر القاضي ما إذا كان المبروك جزءا من مؤامرة لإطلاق النار على المتظاهرين. فيما تشير أوراق المحكمة من محامي موراي: «المتهم مسؤول بشكل مشترك مع المجموعة التي أطلقت الرصاص».

المبروك ينفي التهم
وتقول الجريدة إنه من غير المتوقع أن يكون المبروك، الذي عاد إلى ليبيا، متواجدا في المحاكمة، مشيرة إلى قوله سابقا إنه بريء، ووصف الدعوى المدنية بأنها «دعوى احتيالية ستكون مضيعة لوقت المحكمة»، وأنه لم يكن موجودا عندما قُتلت الشرطية.

وقتلت فليتشر عندما كان عمرها 25 عاما برصاصة في الظهر أطلقت عليها من السفارة عندما كانت تحرس مظاهرة لمعارضين ليبيين ضد معمر القذافي في السابع عشر من أبريل من العام 1984. وكانت الرصاصة التي قتلت فليتشر واحدة من عدة رصاصات أطلقت من السفارة أصابت عشرة معارضين.

ووصفت الشرطة البريطانية الحادث حينها بأنه عمل إرهابي برعاية دولة، وقالت إن مسدسا وسلاحا آليا استخدما في الواقعة في إطار حملة تفجيرات وإطلاق نار نفذها نظام القذافي خلال الثمانينيات والتسعينيات استهدفت معارضين ليبيين في بريطانيا وفي مختلف أنحاء أوروبا. وأدى مقتل الشرطية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطرابلس حتى 1999.

المزيد من بوابة الوسط