بالأرقام: ليبيا لا تزال في مرحلة الخطورة الرابعة بالنسبة لـ«انتشار كورونا»

جانب من تسجيل المواطنين في ليبيا لتناول اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد. (الإنترنت)

كشف المركز الوطني لمكافحة الأمراض السبب وراء غياب القراءة الدقيقة لوضع انتشار فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا، موضحًا أنه يتمثل في قلة عدد الاختبارات التي يتم إجراؤها يوميًا.

وسجَّل المركز ارتفاعًا في عدد الاختبارات اليومية خلال الفترة من 3 إلى 9 أكتوبر الجاري؛ إذ بلغ متوسطها 4882 اختبارًا يوميًا، مقارنة بـ4641 اختبارًأ يوميًا في الأسبوع السابق؛ لكنها تبقى قليلة مقارنة بعدد السكان.

للاطلاع على العدد 308 من جريدة «الوسط».. اضغط 

وقال التقرير الأسبوعي للمركز، المنشور السبت، إن المنطقة الشرقية شهدت خلال الأسبوع استقرارًا في زيادة عدد الحالات الموجبة باستثناء مدينة طبرق، التي سجلت زيادة بلغت 5%.

انخفاض حالات الجنوب والغرب
وسجلت معظم مناطق الجنوب والغرب انخفاضًا في عدد الحالات الموجبة، فيما سجلت طرابلس والكفرة 100 حالة إصابة لكل 100 ألف مواطن، وفق التقرير، مؤكدًا أن ليبيا لا تزال في مرحلة الانتشار المجتمعي.

وأشار إلى ارتفاع متوسط عدد الوفيات الذي بلغ 17 حالة وفاة يوميًا، مقارنة بـ16 حالة وفاة في الأسبوع السابق. وكذلك هناك انخفاض في متوسط عدد الحالات الموجبة المسجلة الذي بلغ 727 حالة يوميًا مقارنة بـ850 حالة في الأسبوع الذي سبقه.

ونبه التقرير إلى استمرار تحسن الوضع الوبائي؛ إذ بلغت نسبة الحالات الموجبة لهذا الأسبوع 15% مقارنة بالأسبوع الماضي، الذي بلغت فيه 18%؛ فيما ارتفع متوسط حالات الوفاة، وأوصى المركز بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية، وتكثيف حملات التطعيم.

مرحلة الخطورة الرابعة
واعتبر المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في تقرير الوضع الوبائي لجائحة فيروس «كورونا المستجد» من 3 إلى 9 أكتوبر الجاري، أن البلاد لا تزال في مرحلة الخطورة الرابعة، ومرحلة الانتشار المجتمعي.

وجاء في التقرير، أن منظمة الصحة العالمية سجلت 2.9 مليون حالة جديدة في العالم خلال الأسبوع مقارنة بـ3.1 مليون حالة في الأسبوع السابق، كما انخفض عدد الوفيات إلى 48 ألفًا مقارنة بـ55 ألفًا خلال فترة المقارتة ذاتها.

المركز أوضح أن المتوسط الأسبوعي لعدد حالات الإصابة المسجلة لكل مليون مواطن في ليبيا بلغ 98 مواطنًا، بنسبة انخفاض أسبوعي وصلت إلى 28%، مشيرًا إلى أن ليبيا وتركيا وتونس لا تزال في مرحلة الخطورة الرابعة، فيما لا تزال مصر في مستوى الخطورة الثاني.

وحسب التقرير، يشهد الوضع الوبائي في مصر زيادة في عدد الحالات الموجبة بلغت 12% خلال الأسبوع مقارنة بـ3% خلال الأسبوع السابق. أما تونس فشهدت انخفاضًا في عدد الإصابات الجديدة وبلغت 5% مقارنة بـ 8% في الأسبوع السابق.

وجاءت أرقام الإصابات والوفيات وحالات الشفاء، خلال أيام الأسبوع الجاري، وفق بيانات المركز الوطني على هذا النحو:

السبت: 725 إصابة و18وفاة
شملت حصيلة السبت الماضي حسب ما أعلنه المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل 725 إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، منها 227 حالة حرجة، و1512 حالة شفاء و18 وفاة.

وقال المركز، في بيان الأحد، إن مختبراته تسلمت 5278 عينة، أمس، أظهرت التحاليل المعملية سلبية 4553 عينة، فيما تأكدت إصابة 725 عينة بنسبة حالات موجبة 13.7%.

الأحد: 637 إصابة و17 حالة وفاة
سجلت البلاد يوم الأحد الماضي،637 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد»، حسب إحصائية المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وقال المركز، إن 1310 مصابين تماثلوا للشفاء، في حين تُوفي 17 آخرون، حسب بيان نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وبلغت نسبة الإصابات الجديدة 13% من إجمالي 4863 عينة جرى تحليلها، حيث ظهرت سلبية 4226 منها.

الإثنين: 551 إصابة و16 وفاة
حسب ما أعلنه المركز الوطني، تم تسجيل 551 إصابة جديدة في يوم الإثنين. وتماثل للشفاء 1467 مصابًا، في حين تُوفي 16 آخرون، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وبلغت نسبة الإصابات الجديدة 13.4% من إجمالي 4097 عينة جرى تحليلها، حيث ظهرت سلبية 3546 منها.

الثلاثاء: 724 إصابة و24 حالة وفاة
سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض في يوم الثلاثاء 724 إصابة جديدة بفيروس «كورونا المستجد».

وتماثل للشفاء 1403 مصابين، في حين تُوفي 24 آخرون، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأربعاء. وبلغت نسبة الإصابات الجديدة 14.6% من إجمالي 4953 عينة جرى تحليلها، حيث ظهرت سلبية 4229 منها.

وزاد إجمالي الإصابات بالفيروس ليبلغ 348 ألفًا و88 حالة، منها 68 ألفًا و936 نشطة، و274 ألفًا و320 متعافى، و4832 متوفى، منذ بدء انتشار الوباء في البلاد مارس 2020.

تنسيق مع الصحة العالمية
وفي سياق تطوير عمل المركز، استقبل مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور حيدر مفتاح السايح بمكتبه بمقر المركز بقرجي، الإثنين، ممثلة مكتب منظمة الصحة العالمية بليبيا إليزابيث هوف، وذلك بحضور يحيى بوزو المسؤول الإعلامي بالمنظمة.

وحسب ما نشره المركز على صفحته في موقع فيسبوك، تمت مناقشة أوجه التعاون المشترك بين المركز الوطني والمنظمة العالمية وإمكانية توفير الدعم اللازم لتطوير عمل فروع المركز الوطني لمكافحة الأمراض بمختلف انحاء البلاد. في سياق قريب، أكد وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية والديوان سمير كوكو، أن الوزارة تستعد لسداد مكافآت العاملين بمراكز العزل والفلترة للعام الجاري 2021.

وأصدر كوكو، صباح الثلاثاء، كتابًا طالب فيه مديري مراكز العزل والفلترة باستكمال المستندات الخاصة بتسديد مكافآت العناصر الطبية والطبية المساعدة، حتى يتسنى للوزارة إتمام عملية الصرف، وفق بيان للوزارة، الثلاثاء.

والخميس الماضي، أعلن وزير الصحة علي الزناتي، رفع الرقابة المصاحبة على المبلغ المخصص لمكافآت العاملين بمراكز العزل. وأشارت الوزارة، إلى أن هذا القرار «يأتي تتويجًا للجهود التي بذلها وزير الصحة بالتعاون مع ديوان المحاسبة، لصرف مبلغ مئة مليون دينار ليبي كمكافآت للعناصر الوطنية».

حملات التطعيم
على صعيد التطعيم، واصل المركز الوطني لمكافحة الأمراض حملته للتلقيح ضد فيروس «كورونا المستجد» في مدينة طرابلس، السبت. وضمن الحملة الوطنية الاستثنائية للتطعيم ضد الفيروس، قام فريق العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمركز، بحملة تطعيم بالتعاون مع إدارة الخدمات الصحية بالعاصمة، وذلك أمام الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأعلن المركز، الجمعة، وصول عدد المطعمين بلقاحات فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا (جرعة أولى) إلى نحو مليون و422 ألف شخص، فيما وصل إجمالي المصابين بالفيروس إلى نحو 345 ألف حالة منذ وصول الوباء إلى البلاد في مارس 2020.

للاطلاع على العدد 308 من جريدة «الوسط».. اضغط 

من جهته، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عمران القيب، أن لقاح «كورونا» سيكون «إجباريًا» لدخول الجامعات ومؤسسات التعليم العالي التابعة للوزارة، منوهًا إلى أن الوزارة ستصدر قرارًا بهذا الخصوص.

جاء ذلك خلال كلمة القيب في الاجتماع الدوري الثالث لرؤساء الجامعات الليبية والمؤسسات التابعة لوزارة التعليم العالي.

وخلال الاجتماع قال القيب «إن أخذ لقاح كورونا سيكون إجباريًا خلال الأسبوع المقبل»، منوهًا إلى أن «الوزارة ستصدر قرارًا بأنه لن يدخل الكلية أو الجامعة أو أي مؤسسة تعليم عالٍ كل مَن لا يملك بطاقة تطعيم». وشدد الوزير في كلمته على ضرورة إعادة تفعيل النشاط الطلابي في الجامعات الليبية، مؤكدًا على رؤساء الجامعات ضرورة تفعيل الأنشطة الطلابية لخدمة الطلاب والعملية التعليمية.

المزيد من بوابة الوسط