أسعد زهيو: الحكومة متخبطة وسحب الثقة «سيرمي بالانتخابات على الرف»

المرشح السابق للمجلس الرئاسي أسعد زهيو, (الإنترنت)

علق المرشح السابق للمجلس الرئاسي أسعد زهيو، على قرار مجلس النواب سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية الموقتة اليوم، مؤكدًا أن الحكومة «متخبطة» في قراراتها ولديها مشاكل كبيرة، مضيفًا: «لكن إسقاطها سيضاعف حجم المشاكل، وقد يؤخر موعد الانتخابات والذي بدوره سيخلق مشكلًا آخر له علاقة بشرعية كل هذه الأجسام».

وتوقع زهيو، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، دخول البلاد في مرحلة من الصراعات الجديدة تعرقل عملية الانتخابات، «وهو ما يسعى إليه كثير ممن هم في السلطة»، وفق قوله.

وشدَّد على أن «هناك تعنتًا واضحًا من كل الأطراف، وتراخيًا من البعثة الأممية والمجتمع الدولي، يتماهى مع الحالة البائسة التي تشهدها البلاد».

فيما تساءل «هل يمكن أن يضمن لنا مجلس النواب أو أي جسم آخر أن تغيير الحكومة لن يكون له تداعيات على العملية الانتخابية، لا أتوقع ذلك؛ بل إن إسقاط الحكومة سيرمي بالانتخابات على الرف».

سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية
وفي وقت سابق من اليوم أعلن الناطق باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية الموقتة بأغلبية أصوات 89 من أصل 113 نائبًا حضروا جلسة، اليوم.

بليحق: «النواب» يسحب الثقة من الحكومة بأغلبية 89 نائبا
بليحق: حكومة الوحدة مستمرة لتصريف الأعمال

لكن بليحق أكد أن حكومة الوحدة الوطنية الموقتة ستستمر في تسيير أعمالها اليومية كـ«حكومة تصريف أعمال».

وتنص المادة السادسة من التعديل السابع للإعلان الدستوري، على أن تصدر التشريعات عن المؤتمر العام بأغلبية 120 عضوًا على الأقل، فيما يتعلق بسحب الثقة من الحكومة وإقرار الموازنة العامة والحساب الختامي للدولة، وإعلان حالة الطوارئ ورفعها، وإعلان الحرب وإنهائها، وإقالة رئيس المؤتمر الوطني العام أو أحد نائبيه أو أحد أعضاء المؤتمر، والمصادقة على المعاهدات الدولية، والتشريعات المنظمة لشؤون الإدارة المحلية والانتخابات العامة، والتشريعات التي ترتب على الخزانة العامة التزامات مالية غير واردة بالميزانية العامة.

المزيد من بوابة الوسط