الجزائر وتونس ومصر تشارك في قمة بشأن ليبيا في نيويورك

اجتماع سابق في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت كل من الجزائر وتونس ومصر مشاركتها في اجتماع رفيع المستوى ينعقد حول ليبيا على هامش انعقاد الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، المقرر أن تفتتح بداية من اليوم الإثنين.

وأكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، تمثيل بلاده في اجتماعات الجمعية في الفترة من 20 إلى 28 سبتمبر الجاري، مبينًا أنه سيشارك في عديد الندوات رفيعة المستوى من أهمها اجتماع وزاري حول مسار السلام في ليبيا.

مشاركة تونسية في الاجتماع حول ليبيا
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية التونسية بحث وزيرها عثمان الجرندي في نيويورك، بداية من الإثنين، المسار السياسي في ليبيا في إطار الدورة 76 للأمم المتحدة. وأضافت: «ستكون هذه المشاركة مناسبة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة عدد من التحديات القائمة، على غرار مكافحة الإرهاب والتغيرات المناخية ومقاومة التمييز العنصري».

دي مايو: اجتماع للأمم المتحدة لبحث تسريع سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا

ولفتت الخارجية التونسية إلى أن اجتماعًا عربيًّا - أفريقيًّا سينتظم على هامش هذه الدورة، من أجل تطوير آفاق التعاون بين الجانبين، وضرورة إحكام التنسيق المشترك بينهما في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

كما أن مصر معنية بالاجتماع الوزاري بشأن ليبيا، حيث حل وزير الخارجية سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في نيويورك، لعرض رؤية القاهرة خلال الفعاليات بشأن القضايا المطروحة عليها، خاصة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها قضايا ليبيا وسورية واليمن وفلسطين، وسد النهضة الإثيوبي.

المنفي في نيويورك ويلتقي وزراء خارجية عرب
وفي المقابل، يمثل ليبيا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، حيث يتوجه إلى الولايات المتحدة ويلتقي عددًا من وزراء الخارجية العرب والأجانب المعنيين بالأزمة الليبية، على هامش الاجتماعات.

وفي وقت يرتقب أن ترأس إيطاليا وفرنسا وألمانيا حدثًا رفيع المستوى بشأن ليبيا، لم تُعلن بعد معالم أجندة الاجتماع الأممي بشأن تطورات الوضع الليبي، غير أن وزير الخارجية الإيطالي، لويغي دي مايو، كشف أهم محاور القمة المنعقدة على الهامش.

وقال دي مايو إن الاجتماع الذي سيعقد بشأن ليبيا بمشاركة كل من وزيري خارجية فرنسا وألمانيا سيناقش تسريع آلية خروج القوات الأجنبية والمقاتلين في ليبيا، مشددًا على أن «شركة فاغنر (الروسية) هي إحدى القوى التي تحارب على الأراضي الليبية، وحاولت التوسع عبر الحدود الليبية. إنها مصدر قلق كبير».

وأضاف: «أشارك الرئيس ماكرون قلقه من أن شركات المرتزقة، والجيوش النظامية الأجنبية، يجب عليها مغادرة تلك المنطقة».

وطالبت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في ليبيا، الأسبوع الماضي، جميع الجهات الفاعلة الليبية بضمان الشمولية والحرية وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة في 24 ديسمبر 2021.

المزيد من بوابة الوسط