الاتحاد الأوروبي: مصادقة ليبيا على اتفاقية باريس للمناخ خطوة مهمة للتحول للطاقة النظيفة

شعار بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا (الإنترنت).

رحب الاتحاد الأوروبي، بمصادقة مجلس النواب الليبي على اتفاقية باريس للمناخ، مؤكدًا أن هذه المصادقة تمثل «خطوة مهمة في تحول ليبيا نحو الطاقة النظيفة والمستدامة».

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا، في بيان اليوم، إن اتفاقية باريس أول اتفاقية دولية شاملة لحماية المناخ، عبر العمل على احتواء معدل الاحتباس الحراري، تم التوصل إليها في 12 ديسمبر 2015، بعد مفاوضات بين ممثلين عن 195 دولة.

وبحسب بيان الاتحاد الأوروبي، تستضيف المملكة المتحدة، مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي COP26 آخر هذا العام، متمنيًا أن تستمر الجهود المحلية في ليبيا وفي العالم ككل لضمان مستقبل أفضل للجميع.

وأمس صوت مجلس النواب بالموافقة على المصادقة على «اتفاقية باريس للمناخ وحماية بيئة الحياة على الأرض».

وفي يونيو الماضي، وافق رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة على إحالة اتفاقية باريس لتغير المناخ إلى مجلس النواب للمصادقة عليها من أجل أن تنضم ليبيا إلى قائمة الدول المصادقة على الاتفاقية، وذلك خلال مشاركته في إحياء اليوم العالمي للبيئة. 

وفي الثلاثين من أغسطس الجاري، أصدر الدبيبة قرارًا بإعادة تشكيل اللجنة الوطنية لتغيُّر المناخ برئاسة وزير البيئة.

اقرأ أيضا: الدبيبة يعيد تشكيل اللجنة الوطنية لتغير المناخ ويحدد مهامها

- النواب يصادق على اتفاقية باريس للمناخ

ووقَّعت 194 دولة على اتفاقية باريس للمناخ التي تم إقرارها في باريس في اختتام قمة المناخ 12 ديسمبر 2015، ويُعد اتفاق باريس، أول اتفاقية دولية خاصة بمكافحة تغيُّرات المناخ على مستوى العالم، والتي تهدُف لتفادي ارتفاع درجة الحرارة بصورة خطرة.

ويستهدف الاتفاق إلى الحد بشكلٍ كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى ما دون درجتين مئويتين وتكثيف الجهود لتقليلها إلى 1.5 درجة مئوية.

المزيد من بوابة الوسط