جهاز إدارة النهر الصناعي يطالب مؤسسات الدولة بتوفير الحماية والدعم المادي

الاعتداء على إحدى الآبار العاملة بالحقل الجنوبي, 26 يوليو 2021. (النهر الصناعي)

طالب جهاز إدارة وتشغيل النهر الصناعي، اليوم الأحد، مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية بتحمل مسؤولياتها أمام الشعب الليبي في توفير الحماية للمشروع ومرافقه المنتشرة على امتداد الأراضي الليبية، وكذلك توفير الدعم المادي للجهاز، محذرًا من توقف الإمداد المائي في حال عدم الاستجابة اللازمة وتوفير الحماية والدعم المادي للجهاز.

ووجه الجهاز في بيان اطلعت عليه «بوابة الوسط» نداءً عاجلًا إلى مؤسسات الدولة طالب فيه أيضًا بضرورة «توفير الدعم المادي للجهاز بالإفراج عن مستحقاته التي يكفلها القانون لتمكينه من مجابهة التحديات الفنية حفاظًا على استمرار تدفق المياه وتحقيق الأمن المائي للدولة منعًا لتفاقم الأمور إلى حد توقف الإمداد المائي من المشروع نهائيًّا».

وأشار الجهاز في بيان إلى تعرض المسار الشرقي لمنظومة «الحساونة - سهل الجفارة» في أقصى الجنوب الغربي لتفجير؛ ما تسبب في تدمير مكونات خط الأنابيب عند المحطة رقم 353 الواقعة على بعد 75 كلم تقريبًا شمال منطقة الشويرف، واصفًا الحادث بأنه «تفجير ناتج عن عمل تخريبي إرهابي متعمد».

- النهر الصناعي: إزالة الوصلات غير الشرعية من سوق الخميس إلى باطن الجبل
- «النهر الصناعي»: استمرار فحص الأنابيب المتضررة بخط «تازربو- بنغازي»
- تفجير المحطة «353» على المسار الشرقي لمنظومة «الحساونة - سهل الجفارة»

بالإضافة إلى ذلك أشار الجهاز أيضًا إلى «الاعتداءات المتزامنة وأعمال التتخريب شبه اليومية على حقول الآبار»، وقال إنها «تشتت جهود الجهاز وتربك عمله وتستنزف موارده المحدودة، الأمر الذي يهدد بقطع الإمداد المائي من حقل آبار الحساونة إلى العاصمة طرابلس وكامل منطقة سهل الجفارة والجبل الغربي، علاوة على زيادة التأخير في استكمال أعمال الإصلاحات الطارئة».

كما أشار الجهاز إلى «حدوث تسريب كبير بالمياه بالقرب من مدينة أوجلة على خط أنابيب النهر الصناعي (تازربو - بنغازي) أخيرًا ناتج عن أسباب فنية، ما أدى إلى توقف قرابة نصف مليون متر مكعب في اليوم من الإمداد المائي من حقلي السرير وتازربو باتجاه مدينة أجدابيا ومنها إلى بنغازي شرقًا وإلى سرت غربًا».

وأكد الجهاز أنه يسعى حثيثًا لإجراء الإصلاحات الطارئة، وذلك مع استنفار جميع إمكاناته المحدودة من آليات ومواد وبمحاولات جاهدة من مهندسين وفنيين ليبيين يصلون الليل بالنهار لاستئناف ضخ المياه في أسرع وقت ممكن، محذرًا من توقف الإمداد المائي «في ظل عدم توافر الاستجابة اللازمة من مؤسسات الدولة لدعم وحماية النهر الصناعي كمشروع أمن قومي».

المزيد من بوابة الوسط