صنع الله يكشف قصة ادعاء «سيدة عربية» تمثيل مؤسسة النفط في منتدى دولي

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، (أرشيفية: الإنترنت)

كشف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، تفاصيل جديدة بخصوص ادعاء سيدة الأعمال ومصممة الأزياء والناشطة الإماراتية الشيخة هند القاسمي تمثيل المؤسسة في منتدى موناكو الخاص بالاستثمار العالمي، بدعوى أنها عضوة بمجلس الإدارة.

وقال صنع الله إنه لا يملك تعيين أو إقالة أي عضو بمجلس الإدارة، كما أنه ليس هناك هيئة تمثيل للمؤسسة في منتدى موناكو، حسب كلمته في مقطع فيديو منشور على صفحة المؤسسة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الجمعة.

وأوضح الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة، وأولها نشر تكذيب لهذا الخبر، ثم تواصل مكتب الإعلام مع إدارة المنتدى، وطلب توضيح ملابسات صفة تلك السيدة، معقبًا: «رد علينا رئيس المنتدى ماكس كوف، وأبلغنا اعتذاره عما حدث في رسالة على البريد الإلكتروني، والذي تسبب في إزعاج للمؤسسة، وقال إن هذه السيدة ادعت تلك الصفة، لكن الأمر لا يعفيه من المسؤولية القانونية، فلا يكفي أن يدعي أحد تمثيله لمؤسسة النفط وتعطى له مساحة إعلامية، وندرس كل الخيارات» القانونية.

وأشار صنع الله إلى مخاطبة وزارة النفط والغاز، وإبلاغها بما جاء في خبر تمثيل تلك السيدة للمؤسسة، وما جاء في رد المنتدى، مكملا: «طالبنا الوزير بالتواصل مع الجهات في الداخل والخارج لإحقاق الحق، ورفع دعوى قضائية على السيدة ومن ورائها، لنعرف ملابسات ما جرى، وأي جهة تمثلها، كما خاطبنا النائب العام بالأمر نفسه، وإدارة الشؤون القانونية تدرس التحرك ضد السيدة أو المنتدى الذي أعطاها المساحة».

صنع الله: «مواقع مؤدلجة» استخدمت الخبر لاستهداف مؤسسة النفط
واتهم صنع الله «مواقع مؤدلجة» تمثل أحزابًا في ليبيا، لم يسمها، بالوقوف وراء تلك «الزوبعة» التي استهدفت المؤسسة، متابعا أن تلك المواقع «تدار من خارج ليبيا، وضخمت الخبر، وادعت أن المؤسسة هي من كلفت تلك السيدة، وهذا كلام عار من الصحة».

وقال إن هذه المواقع «تمول من مصدر مجهول المصدر، وأجنداتها معروفة، وهدفها إرباك الحياة العامة، وإشغال الليبيين عن مشكلاتهم، ليتوقف البلد تماما، ولا يستطيع فعل شيء، وتصبح ليبيا دولة فاشلة، تعجز عن توفير الوقود لمحطات الكهرباء أو تقديم الخدمات الأخرى كالصحة والمياه».

وأكمل: «مؤسسة النفط حافظت على استمرار تدفق النفط، ولولا هذا الأمر لحدث شلل كامل في ليبيا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد».

وفي بيان عصر اليوم، أكدت المؤسسة أنه «لا صفة أو علاقة من أي نوع» تربطها بالشيخة هند القاسمي. مضيفة إنها بصدد مخاطبة وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبر وزارة النفط والغاز من أجل التواصل مع الحكومة الإماراتية لتوضيح ملابسات الأمر للشعب الليبي، وتبيان أي مؤسسة تتحدث «الشيخة هند باسمها وتدعي عضويتها».

المزيد من بوابة الوسط