التقى غوتيريس وكوبيش والدبيبة.. الجرندي يجدد التزام تونس بمساعدة الليبيين على تجاوز الخلافات

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي يلقي كلمته أمام جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، الخميس 15 يوليو 2021. (لقطة مثبتة من بث مباشر)

جدد وزير الشؤون الخارجيّة التونسي عثمان الجرندي التزام بلاده بمواصلة دعمها لـ«الأشقاء الليبيين في مسارهم الانتقالي ومساعدتهم في تجاوز جميع الخلافات تحسبا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة».وجاءت تصريحات الجرندي على هامش لقائه كلًا من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في مقر المنظّمة بنيويورك، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة إلى ليبيا يان كوبيش، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، عقب مشاركته في جلسة خاصة رفيعة المستوى حول «المسار السياسي في ليبيا».

وأكد الوزير التونسي التزام بلاده بمواصلة «دعمها لليبيين في مسارهم الانتقالي للمضي قدمًا في بناء دولة ليبية قوية وموحّدة بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويعزز أمن المنطقة واستقرارها» وفق ما ذكرت الخارجية التونسية في بيان الجمعة. كما شدد الجرندي في لقائه بالمبعوث الأممي إلى ليبيا، على أهميّة مواصلة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكل بنوده، بما يعزز الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة.

وجدد التأكيد على استعداد تونس لمواصلة تقديم جميع أشكال الدعم للجهود الدوليّة والأمميّة والإقليميّة، لمساعدة الأشقاء الليبيّين على التقدّم بالمسار السياسي نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبرمجة نهاية السنة الحاليّة، مثمنا التزام الأشقاء الليبيين بإجراء هذه الانتخابات وفق الرزنامة المقرّرة.

اقرأ ايضا: الديبية يناقش مع ماس «العراقيل أمام الانتخابات»

وفي تعليقه، أشاد غوتيريس بـ«مساهمة تونس الفاعلة في دفع المسار السياسي في ليبيا وحرصها الواضح على مصلحة الشعب الليبي»، كما أكد بدوره حرص الأمم المتّحدة على تقديم جميع أشكال الدعم للأطراف الليبية لدفع مسار التسوية السياسية، ولاسيّما فيما يتعلق بتنظيم الانتخابات في الموعد المحدد لها.

من جانبه، أبرز المبعوث الأممي كوبيش «حرص الأمم المتّحدة على المحافظة على الزخم الحالي، وتقديم كل أشكال الدعم للأطراف الليبية لدفع مسار التسوية السياسية»، ولاسيّما تنظيم الانتخابات في الموعد المحدد لها، وفقا لخارطة طريق المرحلة التمهيدية الشاملة.

وعقد مجلس الأمن الدولي يوم الخميس، جلسة خاصة رفيعة المستوى حول المسار السياسي في ليبيا، تم خلالها متابعة تطورات الوضع على ضوء خارطة الطريق المُنبثقة عن منتدى الحوار السياسي الليبي الذي عُقد في تونس في نوفمبر 2020. كما تم خلال هذه الجلسة استعراض مراحل تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية في ليبيا المُقرر تنظيمها في نهاية العام الجاري، ومواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب مسألة سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة بشكل يضمن أمن واستقرار ليبيا ومجمل المنطقة.

المزيد من بوابة الوسط