اجتماع حاسم للجنة برلمانية تضم عقيلة والسايح الأسبوع المقبل في إيطاليا

عقيلة صالح مصافحا السايح، 16 يونيو 2021. (المركز الإعلامي لرئيس مجلس النواب)

كشف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش، عن اجتماع حاسم لإنقاذ انتخابات 24 ديسمبر، مقرر أن تستضيفه إيطاليا الأسبوع المقبل على خلفية فشل أعضاء ملتقى الحوار السياسي في جنيف في الاتفاق على قاعدة دستورية للانتخابات.

الاجتماع يخص اللجنة البرلمانية المشكلة الأسبوع الماضي لصياغة قانون انتخابي يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها، وتضم من بين أعضائها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وكذلك أعضاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بمن فيهم رئيس المفوضية عماد السايح.

وأكد كوبيش أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة حول ليبيا، اليوم الخميس، مواصلة بعثة الأمم المتحدة تسهيل الجهود المبذولة لإيجاد أرضية مشتركة، من خلال لجنة التوافق المصغرة المنشأة في جنيف.

- نص كلمة كوبيش أمام مجلس الأمن.. يحذر من عدم إتمام الانتخابات ويحدد أسماء المؤسسات «المختلفة فيما بينها»

وبهدف تقريب وجهات النظر طلب المبعوث الأممي من كل خمسة أعضاء من الملتقى تعيين عضو يمثلهم من أجل مناقشة القضايا العالقة، وكانت النتيجة تشكيل لجنة من حوالي 13-14 عضوًا، من المقرر أن تجتمع اليوم الجمعة في مؤتمر عبر تقنية الفيديو.

كما أشار إلى تشكيل لجنة برلمانية جديدة الأسبوع الماضي لصياغة قانون انتخابي يسمح بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر، وتعتزم هذه اللجنة الاجتماع في إيطاليا الأسبوع المقبل. علما أن اللجنة تضم من بين أعضائها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وكذلك أعضاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بما فيه رئيس المفوضية عماد السايح.

وأقر كوبيش بانقسام أعضاء الملتقى خلال اجتماع جنيف الأخير إلى «تكتلات ومجموعات ذات مصالح وانتماءات مختلفة، ولم يتمكنوا من الاتفاق على مقترح نهائي للانتخابات»، مشيرا إلى أن الوضع في ليبيا أصبح «أكثر صعوبة وتصادمًا وتوترًا بسبب هذا الفشل». ويرى المبعوث الأممى أن «كل القوى الراهنة الجديدة تستخدم تكتيكات مختلفة وحجج غالبا ما تكون مشروعة والنتيجة واحدة: عرقلة الانتخابات».

المزيد من بوابة الوسط