ليبيا تدعو إلى دور أكثر فاعلية لحركة عدم الانحياز

اجتماع عبر وسائل الاتصال المغلقة لحركة عدم الانحياز، 14 يوليو 2021، (الخارجية)

دعت ليبيا حركة دول عدم الانحياز إلى لعب دور حيوي في الاستجابة للتحديات العالمية الحالية، مشيرة إلى أن الحركة تمثل قرابة ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وتشارك بأربعة من كل خمسة من قوات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة، وتمثل تكتلًا قويًا وفعالًا في عالم اليوم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها وكيل شؤون التعاون الدولي والمنظمات بوزارة الخارجية عمر كتي، في الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز، الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية «باكو» عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس الأربعاء، حسب بيان الخارجية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وطالبت ليبيا بترجمة نتائج اجتماعات قمم الحركة إلى واقع عملي يحقق أهدافها الجوهرية، وفي مقدمتها ضمان التمثيل العادل للشعوب كافةً، إضافة إلى تعزيز مبادئ احترام حقوق الإنسان، وترسيخ الأمن الدولي، ونزع السلاح، واتخاذ القرارات لمنع انتشار الفوضى والعنف.

كما شدد كتي على ضرورة ترسيخ قواعد نظام اقتصادي ومالي عالميين، أساسهما العدالة في التوزيع ومراعاة مصالح الدول والشعوب، خصوصًا شعوب الدول النامية، منوهًا بالتزام ليبيا، بقيم الحركة، وأكد على ضرورة تضامن دولها لتحقيق السلام والوحدة، لمعالجة التأثير المدمر للإرهاب والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والأصولية الدينية والصراعات الثقافية والتنسيق لمواجهة الأزمات الطارئة التى يواجهها العالم مثل جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

إدانة للجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد أن التمادي في السياسات العنصرية، وعدم إرجاع الحقوق لأصحابها المتمثلة في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، سيقود المنطقة برمتها إلى صراع مرير، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني، وأن يعمل على تطبيق قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأثنى على موقف دول حركة عدم الانحياز خلال اجتماعاتها المختلفة، لإيلائها القضية الفلسطينية أهمية بالغة وتأييدها لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والعودة إلى دياره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد كتي في ختام كلمته، التزام ليبيا بمبادئ حركة عدم الانحياز، وأنها لن تقبل تحت أي ظروف التفريط في سيادتها، ولن تكون مرهونة لأية إملاءات خارجية، وأن ليبيا ستعمل مع الدول الأعضاء نحو تحقيق أماني وتطلعات شعوب الحركة، في السلم والأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية.

المزيد من بوابة الوسط