بلدية مصراتة تواجه «كورونا» بـ8 إجراءات.. وتحذر من «خطورة» الوضع

مركز العزل الصحي بمقر مركز علاج الأورام في مصراتة، (أرشيفية: وزارة الصحة)

أعلن المجلس البلدي مصراتة، اليوم السبت، ثمانية إجراءات جديدة لمواجهة فيروس «كورونا المستجد»، وسط تزايد ملحوظ في عدد الإصابات اليومية للوباء ودخول البلاد الموجة الثالثة، وإعلان حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عدة إجراءات، من بينها إيقاف الدراسة في محاولة لـ«كسر» الموجة.

وجاءت الإجراءات الجديدة كمخرجات لاجتماع المجلس البلدي مصراتة الطارئ بمبنى قصر البلدية مع اللجنة العليا لمجابهة جائحة «كورونا»، ومدير عام مركز مصراتة الطبي، والجهات الأمنية والضبطية، ودار الإفتاء، ومكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفق ما نشرت صفحة البلدية على موقع «فيسبوك».

وشملت الإجراءات «استنفار العناصر الطبيبة والطبية المساعدة ودعوتهم للالتحاق بمؤسساتهم الصحية، وحض القطاعات والمصالح العامة بالبلدية على اعتماد نظام العمل التناوبي بأقل عدد من الموظفين، والقيام بأعمال النظافة والتعقيم داخل المقرات».

إضافة إلى «إلزام أصحاب الأسواق العامة والمحال التجارية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمتنزهات والمصايف باتباع الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها، والالتزام بكل الاشتراطات والضوابط المهنية الوقائية»، وحض مواطني البلدية على «أخذ الأمر بجدية واهتمام، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية والتباعد الاجتماعي، واتباع كل التعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، وعلى رأسها المركز الوطني لمكافحة الأمراض».

- إعلان بؤر انتشار «كورونا» في ليبيا خلال الأيام الأخيرة

ودعوة «المواطنين الذين رجعوا حديثًا عبر المنافذ دون استثناء بضرورة اتباع الحجر المنزلي التلقائي لمدة أسبوعين كإجراء احترازي لاحتمالية حملهم للفيروس»، وحض «جميع المخالطين للمصابين وذويهم على الحفاظ على سلامة المجتمع، والالتزام بالحجر المنزلي التلقائي المتبع».

علاوة على إلزام «الأجهزة الأمنية والرقابية والضبطية باتخاذ ما من شأنه المتابعة وضبط المخالفات»، وشدّدت البلدية على «خطورة الوضع»، منبهة إلى اتخاذها إجراءات احترازية ووقائية «أكثر صرامة» حال لم يتحسن الوضع، وينحسر انتشار الوباء.

وكانت مصراتة ضمن عدة مناطق قال عضو اللجنة العلمية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض طارق جبريل، إنها تمثل «بؤر» انتشار فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح أن هذه البؤر تتركز في مدن الوسط الليبي والغرب والجنوب، وتشمل «المدن الحدودية مثل الزاوية والجميل وغات في الجنوب»، وكذلك «منطقة مصراتة بالكامل والزواية وطرابلس».

المزيد من بوابة الوسط