مساعد وزير الخارجية الأميركية: يجب إخراج القوات الأجنبية من ليبيا وإجراء الانتخابات في موعدها

مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة، جوي هود، (أرشيفية: الإنترنت)

جدّد مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة، جوي هود، دعوة بلاده إلى خروج القوات الأجنبية من ليبيا، مشيرًا إلى أهمية إجراء الانتخابات في موعدها.

وأشار هود إلى «اتفاق» الجميع على ضرورة مغادرة القوات الأجنبية، مذكرًا باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في 23 أكتوبر، والذي شمل بند إخراج جميع تلك القوات، وأكد أن الليبيين «يقصدون كل سوري وتشادي وأتراك وروس وكل واحد»، حسب تصريحه إلى قناة «العربية الحدث»، اليوم الجمعة.

وأضاف أن ملف إخراج المرتزقة أصبح أكثر إلحاحًا، بعد ما حدث مع رئيس تشاد السابق إدريس ديبي من المتمردين الذين كانوا في جنوب ليبيا، مكملًا: «لقد صُدم هذا العالم حقًا، كما صُدم الليبيون أنفسهم، لهذا السبب خرج رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة ووزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بشجاعة للمطالبة (بخروج الجميع)، ونحن ندعمهم».

هود: أنقرة مستعدة للمضي في إخراج المرتزقة بالتوازي مع الآخرين
وواصل هود الحديث عن ملف المرتزقة قائلًا إن أنقرة «مستعدة للمضي قدمًا، طالما أن الآخرين مستعدون للمضي قدمًا أيضًا، ونحن بحاجة إلى نوع من المواقف التي تراقبها الأمم المتحدة، حيث يمكن لكل جانب التحقق من أن الطرف الآخر يتخذ أيضًا خطوات لإخراج مقاتليه».

وتابع: «لذلك نتحدث مع حلفائنا في تركيا وآخرين في أوروبا أيضًا، وفي الأمم المتحدة لمعرفة كيف يمكن القيام بذلك، لأنه من الواضح أن الليبيين يريدون ذلك في أقرب وقت ممكن، ونريد أن نرى الانتخابات تجري في 24 ديسمبر حتى تتمكن حكومة جديدة من تولي السلطة ثم تقرر ما هي علاقات التعاون الأمني التي ترغب في إقامتها مع حلفاء الناتو مثل تركيا، أو مع روسيا أو مع اليونان أو الولايات المتحدة أو مصر ومع أي دولة حول العالم كما تريد أي حكومة ذات سيادة أن تفعل».

أما بخصوص الانتخابات، فقال إنه «قبل كل شيء تحتاج (ليبيا) إلى الوصول إلى انتخابات يثق بها الشعب ويؤمن بها حتى تتمكن الحكومة التي تتولى السلطة بعد ذلك من حكم البلد بأكمله بشرعية».

وأكمل: «بعد ذلك، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة وحلفاء آخرين، يمكنهم المساعدة في استقرار البلاد ولدينا الخبرة الجيدة في بلدان مثل العراق، التي أهلكتها التنظيمات الإرهابية مثل داعش، حيث يمكننا إعادة بناء البنية التحتية الحيوية مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية. وليبيا محظوظة لأنها لا تضم عددًا كبيرًا من السكان ولديها موارد لذا فهي ليست دولة فقيرة ومعدمة».

وأبدى تفاؤله بقدرة ليبيا على تمويل إعادة إعمارها و«لهذا السبب نضغط بشدة من أجل خروج القوات الأجنبية وإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر، والبدء في إعادة بناء البلاد».

المزيد من بوابة الوسط