دراسة فرنسية: 568 شركة ناشئة في ليبيا ربعها فقط تدر أرباحا

صورة جوية لمدينة طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

كشف استطلاع أجرته مؤسسة «خبراء فرنسا» أن 24% فقط من الشركات الليبية تدر أرباحًا من إجمالي 568 شركة في البلاد شملها المسح الميداني.

وأوضحت مؤسسة «إكسبرتيز فرانس» أو (خبراء فرنسا) أن الاستطلاع قام على معرفة احتياجات الشركات وأصحاب الأعمال الليبيين.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 24% فقط من الشركات الناشئة الليبية تدر أرباحًا، و27% تعمل دون أرباح، و49% تكافح وتعاني صعوبات، مرجعة الأسباب إلى عدم استقرار سعر صرف العملة المحلية، والسياسات غير الواضحة التي تطبقها السلطات، وهي من بين التحديات التي تعيق نمو الأعمال التجارية.

وتكون نتائج هذا المسح والملاحظات الرئيسية والتوصيات موجهة للمانحين الدوليين ومنفذي مساعدات التنمية بمثابة أرضية توفر معلومات مهمة؛ لتعزيز مشاريع المساعدة الفنية الجارية وتشكيل المساعدة التقنية المقبلة لليبيا.

توصية بفهم احتياجات القطاع الخاص
وقال مدير البرنامج في مؤسسة خبراء فرنسا جوليان شميت انه «في هذه اللحظة من التحول في ليبيا، من الضروري فهم احتياجات القطاع الخاص بشكل أفضل والحصول على رؤية موضوعية للوضع الاقتصادي للعام 2021».

وأكد أن دعم إنشاء البيانات لا يمكن أن يكون هدفًا محددًا، فنحن نعزز المراقبة المستمرة لمتابعة الاتجاهات وتعديل خدمات الدعم.

وسلط الاستطلاع الضوء على واقع القطاع الخاص الليبي، وما يقدمه من قراءة لأي مشروع مساعدات تنموية في المجال الاقتصادي والاجتماعي الأوسع في ليبيا.

واعتبرت المؤسسة المسح أداة مهمة نحو فهم أفضل للوضع الاقتصادي للقطاع الخاص في ليبيا، حيث إن هذه الدراسة ستكون مفيدة للمجتمع الدولي، لكن الأهم من ذلك مساعدة المؤسسات الليبية في تشكيل السياسات والبرامج التي تقدم حلولاً للاحتياجات الحقيقية للقطاع الخاص، مما يمهد الطريق لمشاركة أكثر فاعلية في عملية التحول الاقتصادي.

وتقول منظمة «خبراء فرنسا» إنها تهدف إلى مشاركة مزيد المعرفة والبيانات العملية حول الوضع الحالي للقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا.

وبرنامج دعم القطاع الخاص الليبي هو مشروع ممول من قبل الاتحاد الأوروبي، وأسند إلى مؤسسة «خبراء فرنسا» لتنفيذه، يهدف إلى تحسين بيئة الأعمال في ليبيا لتحقيق تنمية اقتصادية وفرص عمل للشباب والنساء بصفة خاصة.

كما يعمل البرنامج مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ورواد الأعمال، ويهدف إلى تسهيل الطريق للشباب والنساء لخلق فرص عمل وتحويل أحلامهم إلى مشاريع عمل.