بعد فشل إقرار القاعدة الدستورية.. تحالف القوى الوطنية يدعو إلى الضغط على الأجسام الحالية

الجلسة الصباحية من أعمال اليوم الخامس والأخير لملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، 2 يوليو 2021. (البعثة الأممية)

حث تحالف القوى الوطنية الشعب الليبي بمختلف أطيافه وتوجهاته على «تنظيم صفوفه والضغط بكل الطرق السلمية الممكنة على الأجسام الحالية من أجل استعادة حقهم في اختيار من يمثلهم لبناء دولتهم المنشودة»، وشدد على أن «الشعب هو صاحب الأمانة وهو فقط دون غيره من يختار ممثليه ويمنحهم الشرعية».

جاء ذلك في بيان صادر عن التحالف، السبت، تعليقا على اختتام ملتقى الحوار السياسي، أمس الجمعة، خمسة أيام من المداولات في جنيف دون التوافق على قاعدة دستورية للانتخابات المقبلة.

ودعا التحالف جميع الأطراف إلى ضرورة «التحلي بروح المسؤولية»، و«التوافق» على مشروع وطني للخروج من الأزمة الحالية، وتهيئة الظروف المناسبة، وتوفير الضمانات السياسية والقانونية والتقنية والأمنية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 24 ديسمبر المقبل.

- البعثة الأممية: سنواصل العمل مع ملتقى الحوار للوصول إلى أرضية مشتركة حول القاعدة الدستورية للانتخابات
واشنطن: بعض أعضاء ملتقى الحوار يحاولون إدخال «حبوب سامة» بعدم إجراء الانتخابات
- زينينغا: فشلنا في التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية وهذا لا يبشر بخير

واعتبر الحوار بين الليبيين «سبيلا وحيدا» للخروج من الأزمة الحالية، مؤكدا ضرورة «التداول السلمي» على السلطة عبر انتخابات «حرة» و«نزيهة».

وفي ختام المداولات في جنيف، قال الأمين العام المساعد، ومنسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رايزدون زينينغا: « فشلنا في التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية وهذا لا يبشر بخير»، ورأى أن «الحل لتجاوز الانسداد اليوم هو العودة إلى روح خارطة الطريق للتوصل إلى حل وسط، يضمن الإمكانية السياسية والعملية لإجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل».

والسبت، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها ستواصل العمل مع أعضاء ملتقى الحوار السياسي للوصول إلى أرضية مشتركة للاتفاق على القاعدة الدستورية التي يفترض أن تجرى بموجبها انتخابات ديسمبر.

المزيد من بوابة الوسط