نفى مدير مكتب رئيس المجلس الرئاسي محمد المبروك مسعود، اليوم السبت، تعرضه لإطلاق نار أو الاعتداء عليه من قبل مجموعة مسلحة.
وأوضح أن كل ما حدث هو قدوم مجموعة عسكرية من قادة المحاور لمقابلة رئيس المجلس محمد المنفي، وكانوا غير مسلحين، مضيفا أنهم كانوا يعترضون على قرار أو برنامج معين، وجاؤوا من أجل النقاش مع رئيس المجلس الذي لم يكن موجودا في المكتب.
وأكد أنه جلس مع هذه المجموعة وأجرى نقاشا حول ما يعترضون عليه، وجرى ترتيب لقاء بينهم ورئيس المجلس خلال اليومين المقبلين، وذلك حسبما ذكر في مقطع فيديو، ردا على ما يتردد عن تعرضه للخطف أو إطلاق النار عليه.
كانت الناطقة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة قالت إن عسكريين اقتحموا فندق «كورنثيا» في العاصمة طرابلس، الذي يعقد المجلس بعض اجتماعاته فيه.
وأوضحت أن ما «جرى هو اقتحام للفندق وليس مقر المجلس، الذي ليس له مكان دائم لاجتماعاته... ولم يتعرض أحد لأذى».
بدوره، نفى الناطق باسم عملية بركان الغضب العسكرية التي كانت تبع حكومة الوفاق مصطفى المجعي اقتحام عناصر تابعة للعملية الفندق، وقال: «المرة الوحيدة التي اقتحم فيها أبطالنا فندق كورنثيا عندما سحقت خلية داعش الإرهابية التي تسللت إليه في يناير 2015».
وتابع: «السلطة الحالية سلطة موقتة، هي سلطة أتت عبر اتفاق سياسي وليس عبر الانتخابات، ومن الواجب عليها أن تختار مسؤولين يحظون بقبول الجميع وعدم اختيار شخصيات جدلية».
كما طالب بـ«تسليم خرائط الألغام التي زرعتها عصابة فاغنر في منازل المدنيين جنوب طرابلس، وإصدار مذكرات قبض وملاحقة بحق المتورطين في المقابر الجماعية في جنوب طرابلس وترهونة».
تعليقات