أعلنت منظمة «إس أو إس المتوسط» أن سفينة «أوشن فايكينغ» أنقذت، اليوم الثلاثاء، 236 مهاجرا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا انطلاقا من السواحل الليبية كانوا على متن زورقين مطاطيين مكتظين، بحسب بيان للمنظمة نقلته «فرانس برس».
وقالت المنظمة ومقرها في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، في بيانها، إن المهاجرين في المياه الدولية على بعد 32 ميلا بحريا قبالة ساحل مدينة الزاوية غرب ليبيا، مشيرة إلى أن «عديد الناجين كانوا في حالة وهن» وأن «النساء يعانين حروقا طفيفة بسبب الوقود وتنشق الدخان».
ونقلت «فرانس برس» عن المسؤول عن العمليات في المنظمة، فريدريك بينار قوله، إن الناجين يحملون 15 جنسية مختلفة «والمفاجئ أن ثمة عددا كبيرا من القاصرين، بينهم 114 غير مرافقين».
وأضاف بينار: «كان حادثا مأسويا لطاقم (السفينة) أوشن فايكينع. ومثير للصدمة لأنه مرة أخرى لم يتم التنسيق لعملية الإنقاذ كما يجب»، مشيرا إلى أن عملية الإنقاذ «تمت مرة أخرى دون تنسيق، واستغرقت ثلاث ساعات».
وتأتي عملية الإنقاذ بعد أيام على رصد فرق تابعة للمنظمة قبالة سواحل ليبيا عشر جثث قرب مركب انقلب. وقد يكون 130 شخصا قضوا في حادث الغرق هذا، بحسب «فرانس برس».
وهذه السفينة هي الوحيدة الناشطة في هذه المنطقة، حيث يسعى مهاجرون يوميا للعبور بواسطة زوارق في رحلات محفوفة بالمخاطر.
وقضى ما لا يقل عن 453 مهاجرا منذ مطلع العام أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وفقا لأرقام المنظمة الدولية للهجرة.
تعليقات