السفارة الأميركية تعلق على دخول مرتزقة تشاديين إلى تشاد قدموا من ليبيا

شعار السفارة الأميركية لدى ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

اعتبرت السفارة الأميركية لدى ليبيا أن دخول مرتزقة تشاديين أخيرًا إلى تشاد من ليبيا «يسلط الضوء مرة أخرى على الحاجة الملحة لجعل ليبيا موحدة ومستقرة مع سيطرة على حدودها».

واكدت السفارة في بيان، اليوم الأربعاء، أن «الولايات المتحدة ستواصل إشراك أصحاب المصلحة من الليبيين أو من العالم لدعم العملية السياسية التي ستتوج بانتخابات ديسمبر (2021)، وهو ما سيساعد في تعزيز سيادة ليبيا آمنة وخالية من التدخل الأجنبي من أجل الاستقرار الإقليمي وأمن جيرانها».

ونقل موقع السفارة عن تقارير إعلامية أن هناك «تحرك لمجموعات مسلحة غير حكومية إلى تشاد من ليبيا واحتمال مواجهات مع الجيش التشادي. وتشير التقارير إلى المنطقة الواقعة في شمال تشاد بالقرب من حدود النيجر وليبيا».

وحذرت واشنطن من «السفر إلى هذه المناطق والمناطق المحيطة بها في شمال تشاد، مع ضرورة ترقب المستجدات من السفارة ووزارة الخارجية الأميركية».

- وصفتهم الحكومة بـ«مرتزقة» تسللوا من ليبيا.. المعارضة التشادية تعلن عن تحرير مدن شمال البلاد

وأعلنت الحكومة التشادية أمس الثلاثاء أن القوات الجوية التابعة لها تطارد منذ أيام، «مرتزقة تشاديين» تسللوا إلى مناطق شمال البلاد انطلاقًا من الأراضي الليبي، بعدما هاجمت نقطة الحدود الجمركية في زواركى في السادسة مساءً يوم 11 أبريل الجاري.

وقال وزير الإعلام التشادي شريف محمد زين إن «المرتزقة التشاديين الموجودين في ليبيا، قد غامروا بالدخول إلى الأراضي التشادية. وإنهم حالياً في حالة من الفوضى. وتطاردهم قواتنا الدفاعية والأمنية الباسلة»؛ مرجعًا سبب رحيلهم من ليبيا إلى ضغوط المجتمع الدولي المطالبة برحيل جميع المرتزقة الأجانب من ليبيا لتحقيق الاستقرار فيها. 

وحسب تقرير لفريق الخبراء الأممي المعني بليبيا الصادر في مارس الماضي، تتمركز في جنوب ليبيا جماعات مسلحة تشادية «أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية فيها، كما أن مدنًا مثل هون ومرزوق، تشهد إقامة عدد متزايد من المسلحين التشاديين بها».

المزيد من بوابة الوسط