أزمة وقود في بني وليد جراء تخفيض شركات التوزيع الكميات المخصصة للبلدية

شاحنة نقل وقود تفرغ حمولتها بإحدى المحطات في بني وليد. (أرشيفية: الإنترنت)

قال عضو لجنة الوقود والغاز ببلدية بني وليد، حاتم التويجر لـ«بوابة الوسط» اليوم الإثنين، إن سبب نقص كميات الوقود بالمدينة يعود «إلى انخفاض كمية الطلبيات من شركات التوزيع (الشرارة - الراحلة - الطرق السريعة - نفط ليبيا) الواردة لمحطات مدينة بني وليد».

وذكر التويجر أن الطلبيات الخاصة بشحنات الوقود المخصصة لمحطات التوزيع في بني وليد انخفضت إلى أربع طلبيات يوميا بدلا من عشر طلبيات مما تسبب في نقص كميات الوقود وازدحام المحطات أثناء عملية التوزيع.

وأضاف التويجر أن شركة خدمات الطرق السريعة لتوزيع الوقود توقفت عن تزويد محطاتها الثلاثة العاملة بمدينة بني وليد من يوم الأربعاء الماضي وهي محطات: «الوحيشي الدلول - الغطاس طريق المستشفى - عون الله اذهيبة تنيناي».

وأشار التويجر إلى الارتفاع الملحوظ في عدد سيارات التهريب الخاصة والمضاف إليها خزانات سعة 200 و300 و400 و500 لتر، ما أدى إلى استهلاك كميات كبيرة من قبل هؤلاء المهربين وحرمان المواطنين من الحصول على الوقود.

ولفت التويجر إلى أن هناك «بعض الشباب في المدينة يخلقون المشاكل في بعض مداخل محطات الوقود للدخول بطرق غير شرعية ودون احترام من يقف أمامهم في الطوابير، ما تسبب في إقفال بعض المحطات من أصحابها نتيجة للازدحام على مداخل المحطة».

ونوه عضو لجنة أزمة الوقود والغاز ببلدية بني وليد بأن اللجنة طالبت في أكثر من مرة بالتعاون من الأجهزة الأمنية والعسكرية والضبطية من أجل الحد من عمليات تهريب الوقود لكن دون استجابة تذكر.

ورغم العراقيل والمشاكل، أكد التويجر أن لجنة أزمة الوقود والغاز في بني وليد مستمرة في عملها من أجل توفير الوقود للمحطات والمساعدة في تنظيم المحطات ليصل الوقود لكل المواطنين في البلدية.

المزيد من بوابة الوسط