بوتين وميركل يرحبان بتشكيل «السلطة المركزية» في ليبيا

بوتين مصافحًا ميركل. (سبوتنيك)

رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الخميس، بـ«تشكيل السلطة المركزية» في ليبيا، وأعربا عن «استعدادهما للمساهمة في تطبيع الوضع هناك»، على ما أفاد «الكرملين».

واختار أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي خلال اجتماعاتهم في جنيف في فبراير الماضي، سلطة تنفيذية جديدة تقود ليبيا خلال المرحلة الراهنة وصولًا إلى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر. وتتكون السلطة الجديدة من مجلس رئاسي برئاسة محمد المنفي وعضوية عبدالله اللافي وموسى الكوني، فيما ترأس عبدالحميد الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، التي شكلها وحازت على ثقة مجلس النواب في مارس الماضي.

وقال الكرملين في بيان عقب اتصال هاتفي جمع بوتين وميركل ونقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن الطرفين تطرقا إلى الوضع في أوكرانيا حيث شدد الرئيس الروسي على «ضرورة التزام كييف باتفاقات مينسك بشأن تسوية الوضع جنوب شرق أوكرانيا».

- المنقوش تستقبل دي مايو وماس ولودريان
روسيا: موافقة مجلس النواب على حكومة الوحدة الوطنية خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة الليبية

وأعرب الطرفان عن «قلقهما» من تصاعد التوتر في جنوب شرق أوكرانيا، حسب البيان، الذي أشار إلى أن بوتين لفت الانتباه إلى «التصرفات الاستفزازية التي قامت بها كييف، والتي أدت أخيرًا إلى تفاقم الوضع عن قصد على خط التماس». كما تطرق الجانبان إلى قضية المعارض الروسي ألكسي نافالني المسجون بتهم تتعلق بـ«قضايا وانتهاكات قانونية روسية»، وفق «سبوتنيك».

وسبق أن رحبت روسيا بمصادقة مجلس النواب على حكومة الوحدة الوطنية، واعتبرت وزارة الخارجية الروسية في مارس، أن تشكيل الحكومة ومنحها الثقة «خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة الليبية»، مؤكدة أن «ليبيا كانت وستظل شريكًا مهمًّا لروسيا في شمال أفريقيا».

ووصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، نهاية مارس الماضي، إلى العاصمة طرابلس رفقة نظيريه الإيطالي لويغي دي مايو، والفرنسي جان إيف لودريان، وعقدوا مع وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة نجلاء المنقوش، مؤتمرًا صحفيًا أكدوا فيه التزامهم بدعم الاستقرار في ليبيا، وحثوا خلاله على ضرورة انسحاب «المرتزقة والقوات الأجنبية» من البلاد.

المزيد من بوابة الوسط