مديرية أمن طرابلس تعلن تفاصيل جريمة قتل راح ضحيتها 3 نساء وطفلة

انتشال جثامين الضحايا من حفرة في منزل العائلة. (مديرية أمن طرابلس)

أعلنت مديرية أمن طرابلس، اليوم السبت، تفاصيل جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها ثلاث نساء وطفلة في خلة الفرجان، وكشف عنها مكتب البحث الجنائي طرابلس، مشيرة إلى أن الجريمة وقعت إبان فترة الحرب التي شهدتها الضواحي الجنوبية للعاصمة في العام 2019.

وكشف جهاز البحث الجنائي طرابلس تفاصيل الجريمة التي وقعت قبل عامين وراح ضحيتها أم واثنتان من بناتها وحفيدتها وتبين أن من يقف خلف هذه الجريمة هو نجل المجني عليها.

ونشرت مديرية أمن طرابلس عبر صفحتها على «فيسبوك» تفاصيل الجريمة من محضر التحقيق مع المتهم ومن خلال تسجيلات كاملة أخذت له بإذن النيابة لإعادة تمثيل الجريمة وكيفية غدره بالمجني عليهن وكيف واراهن الثرى.

اعترافات المتهم بتفاصيل جريمة القتل
وجاء في اعترافات المتهم أنه بعد خروجه من السجن وعودته إلى المنزل للعيش مع والدته وأخواته «لاحظ تصرفات وسلوكيات مريبة» تصدر عن الأختين حيث «كانتا تخرجان وتبيتان بالخارج، الأمر الذي دفعه للتخلص منهما ومسح العار الذي يشعر به».

- «جريمة بشعة».. شاب يقتل أمه وشقيقتيه وابنة إحداهما في خلة الفرجان

ووضع المتهم خطة للتخلص منهما «بعد مغادرتهما المنزل لثلاثة أيام»، وذلك بأن أحضر سلاحا ناريا نوع «كلاشينكوف» وظل يتصل بهما لحثهما على العودة وعند تأكده من وصولهما إلى المنزل تركهما حتى دخلتا وأرداهما واحدة تلو الأخرى، ولدى سماع الأم صوت الرصاص خرجت مسرعة هي والحفيدة فأصابهما أيضا»، وفق التفاصيل التي نشرتها المديرية.

رئيس البحث الجنائي يوضح كيفية الكشف عن الجاني
وقال رئيس مكتب البحث الجنائي في طرابلس، العميد ناجي الزوبي إن الجهاز عمل على القضية إثر تلقي الجهاز بلاغا رسميا من مركز شرطة عين زارة يفيد بتغيب ثلاث سيدات وأن ذويهن يسألون عنهن، مشيرا إلى أنهم طلبوا إحالة المحضر إلى الجهاز.

وأضاف الزوبي أنه «لدى الاستماع لشكواهم اتضح أنهم فقدوا الاتصال بهن خلال فترة الحرب في شهر أبريل من العام 2019 وأنهن ثلاث سيدات وطفلة كن يقمن بمنزل بخلة الفرجان رفقة أخيهن، الذي حينما سأله إخوته المتزوجون عن أمهم وأختيهم أخبرهم بأنهن غادرن رفقة صديقاتهن منذ أيام ولا يعلم عنهن شيئا».

وأوضح الزوبي أن هذه الإجابة أثارت «الشبهة» حول شقيق الضحايا، مبينا أنه ألقي القبض عليه بعد ذلك بالتنسيق مع أحد الإخوة، و«أثناء التحقيق معه والتضييق عليه بالأسئلة انهار واعترف بأنه قتل أختيه وأمه».

كما اعترف المتهم بأن جثامين الضحايا مدفونة بحفرة على عمق مترين بركن في المنزل، كما أقر بأنه تخلص من سلاح الجريمة «ببيعه»، وفق تصريح رئيس مكتب البحث الجنائي.