تونس وإيطاليا تتفقان على مواصلة التنسيق حول الملف الليبي بعد التطورات الإيجابية الأخيرة

صورة مجمعة تضم وزيري خارجية تونس وإيطاليا (الجرندي ودي مايو). (الإنترنت)

أكد وزيرا الخارجية التونسي عثمان الجرندي والإيطالي لويغي دي مايو على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول الملف الليبي، خاصة في ظل ما يشهده من تطورات إيجابية.

وأشارت الخارجية التونسية، في بيان اليوم السبت، إلى إجراء الجرندي ودي مايو مباحثات حول «التطورات الإيجابية» في الملف الليبي، وذلك عقب جلسة عمل مساء الجمعة بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالعاصمة الإيطالية روما.

وكان كل من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، تسلما في 16 مارس مهامهما لقيادة ليبيا إلى انتخابات عامة. وأتاح توحيد السلطة التنفيذية في ليبيا تقاربًا في المواقف الدولية المتناقضة خصوصًا الأوروبية منها حيال الملف، خاصة مع زيارة مشتركة لوزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وألمانيا هايكو طرابلس أخيرًا، ومحاولة تقديم أنفسهم كمحاورين لهم الأولوية مع حكومة الدبيبة.

وبينما كانت زيارة رئيس تونس، قيس سعيد، الأولى من نوعها إلى العاصمة الليبية لرئيس دولة منذ انتخاب سلطة موحدة تعبيرًا عن دعمه لها، تعد زيارة وزير الخارجية الإيطالي إلى ليبيا يوم الخميس الماضي هي السابعة له، وذلك في أقل من عامين، حيث كانت الأولى في 17 ديسمبر 2019.

المزيد من بوابة الوسط