تضارب المعلومات حول إطلاق الحبوني بعد نحر جمله واحتجازه من ميليشيا بمدينة الزاوية

عبدالعالي الصايغ الحبوني انطلق من أقصى الشرق الليبي في رحلة سلام إلى كل المناطق الليبية على ظهر جمل. (الإنترنت)

تضاربت المعلومات بشأن إطلاق الرحالة، عبدالعالي الحبوني، من قبل ميليشيا مسلحة من مدينة الزاوية، بعدما أوقفته ظهر أمس الثلاثاء، عند بوابة العقربية قرب مدخل بلدة الجميل، ونحرت جمله، بشهادة عميد بلدية الرجبان، عثمان الشعافي، الذي كان يرافقه بعد استقباله من قبل عدد من أهالي البلدة، واحتجزته هو الآخر  لساعات.

وانطلق الحبوني أواخر فبراير الماضي، من أقصى الشرق الليبي في رحلة سلام، ليقطع مسافة حوالي 1000 كلم وصولًا إلى أقصى الغرب الليبي على ظهر جمل أطلق عليه اسم «رفيق السلام».

وفي تسجيل تداولته صفحات التواصل الاجتماعي الليبية، أكد عميد بلدية الرجبان الواقعة، وأفاد بأنه كان شاهدًا عليها، وأنه كان برفقة الحبوني وهو باتجاه بلدة الجميل، بعد أن جرى له استقبال من قبل بلدية الرجبان، لكن مجموعة مسلحة استوقفتهما عند بوابة العقربية قبل كيلومترات من الجميل، واقتادتهما إلى معسكر ما يسمى بكتيبة الإسناد الأولى بمدينة الزاوية؛ حيث نحروا جمل الحبوني، واستولوا على متعلقاتهما الشخصية.

واستقبل عدد من أهالي الرجبان، الحبوني، الأحد، وجرى تكريمه من قبل المجلس البلدي هناك.

عبد العالي الصايغ الحبوني. (الإنترنت)
استقبال بلدية الرجبان للحبوني في آخر ظهور قبل خطفه, (بلدية الرجبان) 1

كلمات مفتاحية