نواب يطرحون ملاحظات في جلسة منح الثقة

من جلسة مجلس النواب في سرت، 8 مارس 2021. (بوابة الوسط)

قدم عدد من أعضاء مجلس النواب ملاحظات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقترحة برئاسة عبدالحميد دبيبة، وذلك في مستهل جلسة منح الثقة المنعقدة في مدينة سرت الإثنين.  

وقال عبد المنعم بوحسن عضو مجلس النواب إن «التشكيلة المقترحة من حكومة الوحدة الوطنية لم تتبع ما نص عليه اتفاق جنيف»، مضيفًا: «هناك ظلم وتهميش لبرقة وهناك أسماء جدلية». أما النائب عيسى العريبي فقد أبدى تحفظات في دائرة بنغازي، وقال: «نرجو إجراء بعض التعديلات ونطالب بمناقشة رئيس الحكومة بالخصوص».

وانطلقت منذ أقل من ساعة جلسة مجلس النواب في مدينة سرت للنظر في منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد دبيبة؛ وذلك بحضور 132 نائباً من أعضاء المجلس، برئاسة المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب.

الشخصيات الجدلية في التشكيل الحكومي
ودعا النائب حسن البرغوثي الحكومة إلى تقديم «مشروع كامل وواضح لهذه الحكومة»، وقال: «هناك نقص في السير الذاتية للأسماء المقترحة للحقائب الوزارية»، مطالبًا: «بضرورة التأكد من الشحصيات الجدلية بعيدًا عما تطرحه صفحات التواصل الاجتماعي».

من جهته، وفي حين أيد النائب إبراهيم الزغيد منح الثقة للحكومة، إلا أنه عبر عن اعتراضه «على العدد الكبير للوزارات التي ستكلف الدولة مبالغ هائلة»، وقال: «هذه حكومة أشهر؛ لذلك يجب مناقشة التشكيل الوزاري المقدم بدقة».

اقرأ ايضا: عقيلة صالح: يجب تجاوز العقبات من أجل تنظيم الانتخابات الرئاسية في ديسمبر

في السياق نفسه، قالت النائبة سلطنة المسماري إن «الحكومة موسعة وبها شخصيات جدلية، وبالإمكان التشاور خلال اليومين المقبلين ومنح الثقة الخميس»، واقترحت «تقليص هذه الحكومة للوصول إلى حكومة مصغرة».

في حين حث النائب إسماعيل الشريف على «التحلي بالصبر والإرادة والاستماع لبعضنا البعض وجميع ملاحظات ومخاوف الزملاء النواب من جميع المناطق لاستكمال استحقاق مهم للوصول بالبلاد إلى حالة الاستقرار وانتخابات ديسمبر المقبل».

تقارير الرشاوي في جنيف
النائبة فريحه الحضيري أشارت إلى تقارير تحدثت عن رشاوي في ملتقى الحوار بجنيف، وقال «نحن أولى بالمطالبة بالتحقيق في الأمر، هل هو حقيقي؟ ام أنه لتشويه الحوار وإسقاط سمعة المجلس الرئاسي والسياسيين الليبيين؟، محذرة من مغبة عدم تضمين «مخرجات جنيف وهي خارطة الطريق في هذه الجلسة»، وقالت «ستكون محل جدل وطعن وتنازع في الصفات والشرعية كما أن موعد الانتخابات سيكون حبرا على ورق وسندخل في صراعات حول جدية هذا التاريخ».

كان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح دعا في كلمته في مستهل الجلسة إلى «تجاوز الكثير من العقبات من أجل إنجاز الاستحقاق المقبل وهو تنظيم الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2021».

ومن المقرر أن تنتهي مهمة الحكومة الانتقالية الجديدة بإجراء الانتخابات العامة في البلاد في 24 ديسمبر المقبل، حسب خارطة الطريق الموضوعة من ملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط